| القائمة الرئيسية
|  | |
|
| مقالات الأسبـــوع
|  | |
|
| الأعمـــدة
|  | |
|
| البحث في الأخبار
|  | |
|
| كـاريكـاتـير
|  | |

|
| معلومات هامة
|  |
|
المدير العام ، مسؤول النشر |
|
محمد
نذير بولقرون |
|
الإدارة والتحرير |
|
6
شارع باستور، الجزائر |
|
الإشهار |
021734776
021734765 |
|
| أسبوعية المسلمون
|  | |

|
| الإشهـــار
|  | |

|
| روبورتـــاجات
|  | |
 |
 | |
| تعطيل القانون Sunday, July 11 الموضوع : فكرة ص24 | مسألة اعتماد الأحزاب في الجزائر تُعالج خارج إطار الدستور، فقد أكد وزير الداخلية الجديد أن السياسة التي كان يتبعها سلفه بهذا الخصوص ستستمر، وأن الحُجج التي تقدم لتبرير التأخر في الرد على طلبات اعتماد أحزاب جديدة هي في الحقيقة مجرد ذرائع لتفسير قرار سياسي غير مُعلن.
وزير الداخلية يقول إن هناك قانونا جديدا للأحزاب سيصدر، وقد اعتبر هذا القانون من أولوياته في المرحلة القادمة، وأن الذين أودعوا ملفاتهم عليهم انتظار صدور هذا القانون، ومن كلام الوزير نفهم أن القانون الحالي مُعطّل، فالإدارة لا ترى نفسها مُلزمة بالرد في المدة القانونية رغم أن القانون يُشير بوضوح إلى أن عدم تقديم رد خلال تلك المدة يعني اعتمادا بشكل قانوني، ومنذ عشرة أعوام ووزارة الداخلية لا تطبق القانون، وبدلا عن ذلك أعلن وزير الداخلية السابق يزيد زرهوني عندما رفض اعتماد حركة الوفاء قبل قرابة عقد من الزمن بأنه يُطبق جوهر القانون حتى بدا أن الرجل تخلى عن صفته السياسية كوزير للداخلية ليُصبح فقيها في القانون.
موضوع اعتماد الأحزاب لا يختلف عن قضية التعددية النقابية وفتح المجال أمام المنافسة في الإعلام السمعي البصري، فالهاجس الذي يحكم سلوك السلطة واحد وهو الخوف من فقدان السيطرة، وهذا الخوف ينقض في الجوهر الخطاب الرسمي الذي يقوم على الإشادة بالتقدم الحاصل على مسار تعزيز الديمقراطية والحرية والتعددية، والاعتقاد بأن الاستقرار مُرتبط بغلق الباب أمام الاختلاف والتعدد والنقاش الحر والتنافس السياسي النزيه يمثل عقبة حقيقية أمام بناء دولة القانون والمؤسسات التي تمثل الضمان الأول لاستمرارية الدولة واستقرار المجتمع.
عندما تكون لدينا النية في تغيير قانون ما فهذا لا يعني أننا نُعطل القانون الساري لفترة عشر سنوات، فانعدام القانون يعني الفوضى بكل تأكيد، والفوضى لا تتجلى فقط في انفلات الوضع الأمني بل تتجلى أيضا في انعدام قواعد واضحة يحتكم إليها الجميع في تسيير الشأن العام وتنفيذ العقد القائم بين أفراد المجتمع والذي يجعلهم يعيشون في إطار دولة منظمة هي عنوان انتمائهم إلى العصر وحضارته.
|
| |
|
أخبار أخرى بوتفليقة يدعو إلى تجنيد كل الطاقات لخدمة التنمية الوطنية
شهادة محو الأمية ضرورية كشرط أدنى للتأهيل المهني
اتفاقية بين وزارة التكوين والتعليم المهنيين وجمعية »إقرأ«
خبراء يثمنون قانون المالية التكميلي
4 ملايين تلميذ يستفيدون من مجانية الكتاب المدرسي
غول يؤكد تسليم جسر ولمان ونفق باب الزوار بعد العيد
الانسحاب لم يعد مخيفا
باباس يتحادث مع مسؤولين سامين صينيين
1200 دارس يستفيدون من دروس محو الأمية خلال 2011
متطرفون مسيحيون أرادوا حرق المصحف الشريف بمناسبة 11 سبتمبر
الإعلام الفرنسي يتحامل على الجزائر بالنبش في ملف رهبان تيبحيرين
فلسطين فوق الحدود
مرُّ السحاب..!
طوارق تمنراست يؤكدون تمسكهم بتعاليم الدين الإسلامي
وزارة الصحة تقرر توظيف 1200 طبيب نفساني ومختص اجتماعي
| | | نسـخـة الـ PDF
|  | |

|
| اسـتفـتاء
|  | |
|
| المقال الأكثر قراءة اليوم
|  | |
لا يوجد مقال مشهور اليوم. |
| مساحة اعلانية
|  | |

|
| اتـجـاهــات
|  | |
|
| نسخة pdf للعدد الخاص بالمؤتمر التاسع للأفلان
|  | |
 |
| المجاهد الأسبوعي
|  |
|
| عدد خاص
|  | |

|
|