• أرسل لصديق أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
image

»العهدة الرّابعة« تطلق العنان لأفراح الجزائريين

■ روبورتاج: حسناء.ب

أبى الجزائريون مباشرة عقب إعلان وزارة الدّاخلية للنتائج الأولية للانتخابات الرّئاسية، إلاّ التعبير عمّا يختلج صدورهم فرحا بافتكاك الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رابعة، اعتبروها...
 زيارة الموقع
image

الكويــــت.. بلاد العرب

¯ نذير. ب

لا يحمل العنوان أعلاه جديدا، فالكويت دولة عربية، لم تتنكر يوما لهويتها كما أنها لا تزايد على أحد بعروبتها، وهي التي كانت حضنا أمينا للفكر...
 زيارة الموقع
image

172 عريس من المالكيـــة والإباضيــة في وليمة نــادرة

¯ العائد من ورقلة: عمر دلاّل

يبدو المشهد للوهلة الأولى كأنه حدث عادي لا يختلف كثيرا عن المناسبات السعيدة التي تنظم عبر ربوع الجزائر التي لا تتميز عن بعضها إلا في...
 زيارة الموقع

ما رأيك في تصميم موقعنا الجديد
image

رئيس في قـاعة الامتحـان ..

 لقد تجاوزتم الامتحان بنجاح وفزتم، يا سيادة الرئيس، بعهدة رئاسية جديدة، نرجو لكم التوفيق والسداد، إنكم تعرفون،وقد قلتم يوما إن زالكرسي يدوخس، بأن الانتصار قد...
 زيارة الموقع
image

رسالة إلى صديقي الدكتور

❍ آثرت أن أكتب إليك حتى نشرك معنا غيرنا في النقاش، الذي أرجو أن يكون في مستوى الاحترام الذي يطبع علاقتنا منذ سنوات طويلة وآمل...
 زيارة الموقع
 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

الرئيسية | تحقيقات وروبورتاجات | باتنة رحلة نصف قرن لاستحضار بطولات الجزائر

صوت الأحرار تعود إلى مكان أول طلقة تحرير

باتنة رحلة نصف قرن لاستحضار بطولات الجزائر

بواسطة
حجم الخط: تصغير الخط تكبير الخط
باتنة رحلة نصف قرن لاستحضار بطولات الجزائر
 

لم يكن اختيارنا لولاية باتنة اعتباطيا، بل كان مقصودا باعتبارها مهد الثورة التحريرية ضد الاستعمار الغاشم ،التي تغنى بها عديد من الشعراء وكتب لها كثير من الأدباء، عند دخول المدينة تملكنا شعور رهيب... هواء معبق بروائح الشهداء وكلما ارتفعنا أكثر بين الجبال، تتزاحم في أذهاننا صور لكفاح شعب، وبطولات نساء ورجال تركوا بصمات بارزة في تاريخ وطننا، كل جبل وكل هضبة وكل ربوة  وكل بقعة من هذه  الأرض تروي قصة نادرة لبطولات الجزائريين من أجل الحرية والكرامة.

 كان عطشنا شديدا للتعرف على الأماكن التي احتضنت  أولى بشائر ثورتنا المباركة، وبمجرد الوقوف عند مكان تاريخي نسأل عن آخر، ولأن الاستقلال جاء ب ثورة... أردنا أن يكون عملنا انطلاقا من جبال الأوراس الأشم  بتركيز أكبر على وجه باتنة الجديد بعد 50 سنة من نيل الحرية وانتزاع السيادة، لنترك لسان الحال إلى أهل هذه الولاية للتحدث عن واقعهم وشعورهم والجزائر تحتفل بخمسينية الاستقلال الوطني.

 ما زالت جبال الأوراس الأشم، شامخة بكل عز وافتخار، شاهدة على المجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق شعب أعزل كان مطلبه الوحيد هو الحرية، ولاية باتنة التي استهدفتها عديد المخططات العسكرية والهجمات الاستدمارية إبان ثورة التحرير، بقيت صامدة صمود أبناء الجزائر وشهدائها الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل أن تحيا الجزائر. »صوت الأحرار« واحتفالا بالذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر زارت معقل الثوار، مكان انطلاق أول رصاصة في ليلة أول نوفمبر 1954، حيث التقت بأبناء الأوراس، وتنقلت عبر المعالم التاريخية لولاية باتنة، كما وقفت على مختلف المشاريع التنموية التي استفادت منها باتنة طوال خمسين سنة من الاستقلال.

 كل من يدخل باتنة تشد نظره لافتة كبيرة تحمل الآية الكريمة، رب اجعل هذا البلد آمنا، باتنة التي تأسست عن طريق المرسوم المؤرخ في 12 سبتمبر 1848 الصادر عن نابليون، وذلك بعد أن قررت اللجنة الاستشارية الكائن مقرها بقسنطينة جعل باتنة مدينة مستقبلية نظرا لموقعها الاستراتيجي على محاور بسكرة، تبسة، سطيف وقسنطينة، هي في نظر الجزائريين وستظل رمزا من رموز الثورة التحريرية وشاهد على مآثر الرجال، أولئك الذين خلدوا أسمائهم بحروف من ذهب، ليس لأنهم أرادوا الشهرة أو أن يذيع صيتهم، وإنما بكل بساطة لأنهم اختاروا الموت والشهادة التي منحتهم ألف عمر وعمر، حياة أبدية بجوار الخالدين، باتنة ما تزال واقفة بجبالها الشامخة وهامات من ضحوا من أجل أن تحيا الجزائر، كيف لا وهذه الأرض كانت معقلا لثوار عظماء ولرجال فجروا الثورة وأبوا إلا أن تنفجر ثورة ضد الاستبداد والاستعباد.

 على عكس المسافات الطويلة التي قد تقطع عادة، فإن جزائر 2012، تزخر بطريق سيار سمح لنا بأن نكون في ولاية باتنة في أقل من خمس ساعات، إنجازات جاءت بعد 50 سنة من الاستقلال، لتسمح لكل من يركب سيارته بأن يكون في الموعد وبكل راحة، ليصل إلى مبتغاه دون عناء ويستمتع بسفره حيثما ولى وجهته، وبالرغم من أننا انطلقنا في حر النهار، إلا أن الرحلة كانت ممتعة لا سيما وأنها كانت من أجل الجزائر، في رحلة استذكار لما قدمه عظماء هذا الوطن وسعيا نحو استكشاف ما تم إنجازه في مدينة الشهداء.

 باتنة بكل مفارقاتها، تلك المدينة الشاهدة على انطلاق أول رصاصة وسقوط أول شهيد في ثورة نوفمبر 1954، بأحيائها وممراتها التي تشتهر بها، على غرار ممرات مصطفى بن بولعيد، تلك الممرات التي تقترن بممرات العربي بن مهيدي، كل ركن في هذه المدينة ينطق برصاصة، هي رموز لثورة مجيدة، تكاد لا تخلو من وجوه الباتنية، الذين يفخرون كل الفخر بشهداء الجزائر وبأسد الأوراس، مصطفى بن بولعيد، ولعل ما يميز تسمية الشوارع بولاية باتنة، عن غيرها من الولايات الأخرى، هو تسمية الشارع تكون دائما مرفوقة بإضافة الشهيد إلى الاسم واللقب، فتجد، شارع الشهيد العربي بن مهيدي.

 50 سنة تمر وتبقى ذكرى عطرة لشهداء ضحوا بالغالي والنفيس لاستقلال الجزائر، هي معالم تتيح لكل من يتجول بين أزقة المدينة فرصة ليستذكر مآثر هؤلاء الرجال الذين صنعوا ملحمة أول نوفمبر وثورة كان لها أن حررت الأرض والعباد من طغيان الاستعمار الفرنسي. باتنة هذه الولاية التي تضم حسب الإحصائيات الأخيرة مليون و600 ألف سمة موزعين على 23 دائرة و61 بلدية، تؤكد مجددا وعبر كل معالمها ومشاريعها الوثبة الحقيقية التي تحققت على مدار 50 سنة في انتظار التطلع إلى مستقبل أفضل.

 

 

 

غار أشطوح...يبقى يلطخ وجه فرنسا الاستعمارية

 في أول يوم من أيام الزيارة إلى أوراس النمامشة، كانت الوجهة إل بلدية »تاكسلانت«، التي تضم »غار أشطوح«، الشاهد على قبح مجازر الاستعمار الفرنسي، تبعد هذه المدينة على مقر ولاية باتنة بحوالي 60 كيلومتر، الساعة كانت تشير إلى الثامنة صباحا عندما انطلقنا رفقة أدلّة من باتنة، وبين حرارة الشمس ونسمة الهواء البارد كانت ترتسم ملامح جبال الأوراس التي تقف 50 سنة بعد استقلال الجزائر شاهدة على الإبادة التي مارستها فرنسا التي أتت على الأخضر واليابس.

 الطريق إلى »غار أشطوح«، كان بمثابة مغامرة حقيقية، انطلاقا من مدينة باتنة ومرروا بحي الإخوة كشيدة، المنطقة الصناعية، الكلام مع الأدلة الأحرار من أبناء الأوراس الأشم، لم يكن يخلو من الحديث عن التطور المتسارع الذي عرفته هذه الولاية، وبالرغم من كل النقائص التي قد تسجل وهو أمر معقول إلى حد ما بالنظر إلى المشاريع التنموية التي شهدتها المنطقة.

 مدينة حملة 1 واثنان وثلاث، بأكثر من 36 ألف نسمة لكل بلدية، تجمعات عمرانية ولدت منذ ما يقارب الأربع سنوات، إضافة إلى التجهيزات العمومية وإنشاء معهد جديد تابع لمعهد باستور بالعاصمة، أكاديمية المدرعات التي بنيت مع بداية التسعينات أسواق لبيع الخضر والفواكه بالجملة وطرق جديدة، مسالك ومحولات تربط المنطقة ببلدية عين توتة، إلى جانب مركز إعادة التربية والتأهيل الذي سيتم تدشينه قريبا بهدف تحويل سجن »لومباز« الشهير إلى متحف. وأنت في طريقك إلى جيل أشطوح، تستوقفك »شجرة لرياح« التي تبعد عن مدينة باتنة بحوالي 15 كيلومتر والتي يقال إن كل من جلس تحتها واستظل بظلها كان له شأن عظيم في عالم السياسة، انطلاقا من معتقدات الباتنية الذين يؤكدون أن كل العظماء مروا على تلك الشجرة.

 أحياء ومدن جديدة، على غرار بوعكعبن وهي كلمة أمازيغية تعني الثعلب، التابع لبلدية واد شعبة، كلها بنايات جديدة على طول الطريق، ومن ثم شعبة أولا شليح، لندخل في منعرجات جبلية، وكلما زاد العلو وسط جبال الأوراس، كلما زادت جرعة الحرية التي يستنشقها المرء، وكأنه مرّكز قوي من الحرية يكفي لخترق أنفاس العالمين، ناهيك عن تلك العظمة والرهبة التي تفرضها دماء الشهداء.

 طبيعة خلابة وهواء بارد نقي، ينابيع عل طول الطريق، مناظر ساحرة لأوراسنا العظيم، الطريق معبد والمرور بتلك المسالك لا يمكنه إلا أن يكون فرصة لاستذكار كل لحظة كان فيها شهداء الجزائر يحاربون بشراسة الاستعمار الفرنسي. وليس ببعيد عن هذه الأحياء، تجد بلدية حيدوسة المشهورة بطابعها الفلاحي، ومن ثم الدخول إلى دائرة مروانة ثاني دائرة تم إنشاؤها من طرف الاستعمار الفرنسي مع نهاية القرن التاسع عشر بعد دائرة الحراش بالعاصمة. ولا يسع الداخل إلى مروانة إلا أن يتأمل وبفخر شعار هذه المدينة، »مدينة الألفي شهيد ترحب بكم«، ويتواصل الطريق إلى بلدية راش العيون وبلدية لمسان، على امتداد سهل »بلزمة« الذي يعد بدوره ثاني سهل بالجزائر بعد سهل »المتيجة« لينتهي بك الطريق إلى بلدية تاكسلانت التي تضم غار أوشطوح، والذي لا يكون الوصول إليه إلا بالمرور عبر مسالك جبلية والصعود نحو الأعلى.

 وربما ها تكمن المفارقة التي تجعلك تصعد عاليا ومن ثم النزول إلى أبعد نقطة تربط بغار أشطوح، هذا المكان السحري، كانت الساعة تشير إلى العاشرة و42 دقيقة عندما ركنا السيارات، ولم يكن لدينا خيار إلا النزول مشيا على الأقدام وسط الحجارة والمسالك الجبلية الملتوية، صحفية صوت الأحرار، سهام بلوصيف،  لم تثنها صعوبة المنحدرات والمسالك الوعرة عن الهبوط خالعة لباس الأنوثة وأبت أن تفوّت فرصة الوقوف عند المعلم التاريخي .

 »غار أشطوح« شاهد على جرم عظيم اقترفه الاستعمار الفرنسي، 118 شهيد، قصفتهم فرنسا بالنابالم، وما أن تدخل هذا الغار، حتى تتمكن بعض لحظات يشخص فيها البصر بين نور الخارج وظلمة الغار، لترى سواد يلطخ جدران الغار وسقفه، حمام يطير من عشه، وخفافيش من ومن هناك، برودة ورهبة، لحظة استذكار لمن ماتوا بالحرق من رجال، نشاء شيوخ وأطفال، وليس ببعيد عن الغار تجد مكان ردم، يفصل »غار أشطوح« بمغارة أخرى كان فيها مجاهدون ومدنيون، استشهدوا جراء انهيار المغارة بسبب القصف.

 بالرغم من أهمية هذا المكان ورمزيته، تبقى مدينة »تاكسلانت« مصنفة ضمن المناطق النائية التي تحتاج إلى مشاريع تنموية كبيرة، حيث نجد نقص في الربط بالماء الشروب، الكهرباء، ودواوير معزولة، مشكل نقل التلاميذ وغيرها من النقائص الواجب التكفل بها في جزائر 2012 بمدينة الشهداء الأبرار، وتنتهي الرحلة في حدود الثانية عشر والنصف منتصف النهار بعد الاطلاع على المعلم المخلد لشهداء »غار أشطوح«. 

 

سريانة..مدينة أول شهيد تبحث عن نبض الحياة

 في الفترة المسائية وبعد وقفة بمنبع »تينباوين« البارد في الصيف والدافئ في الشتاء، لاسترجاع الأنفاس، انتقلنا إلى دائرة سريانة وبالتحديد إلى قلب المدينة، في حدود الثانية زوالا و38 دقيقة التقينا بالأستاذ أحمد العايب، مستشار التغذية على مستوى إحدى الإكماليات، ابن سريانة الذي لم يتجاوز سنه 54 سنة، بدا متأثرا وهو يروي قصة أول شهيد سقط في ثورة التحرير، وإن كان هناك تضارب بين تاريخ استشهاده فمنهم من يؤكد أنه يوم الفاتح من نوفمبر ومنهم من يقول يوم 3 نوفمبر 1954، إلا أن أمزوجي أحمد رحمه الله، غادر الحياة في العشرين من عمره، واهبا حياته للجزائر،شهيد ثورة نوفمبر المجيدة، يصنع الحدث في سريانة، هو مفخرة لأبناء هذه المنطقة والحديث عنه لا يكاد ينقطع ومقامه يبقى قائما في قلب المدينة وتجد مكتوبا عليه »في هذا المكان سقط في ميدان الشرف الشهيد البطل أمزوجي أحمد المدعو »عمر وقرور« فداء للوطن وهو من الرعيل الأول لثورة نوفمبر المجيدة وذلك بتاريخ الفاتح نوفمبر 1954 ..المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

 يقال إن أمزوجي غادر الحياة وترك ورائه أرملة وابنة واحدة، وفي هذا السياق يروي المجاهد النوي موسى المدعو عمار الذي تنقلنا إلى بيته بسريانة، أن الشهيد أمزوجي كان يستهدف معمرين اثنين ليلة أول نوفمبر وهما جيلو و فوزو، اللذين كانا يقتلان الجزائريين في مجازر سطيف، قالمة وخراطة ويسلبان منهم كل ممتلكاتهم، ولكن بحكم أنه لم يكن يعرف المنطقة جيدا باعتبار أنه قدم من مدينة أخرى، فر من الكولون فوزو متجها نحو صديقه جيلو وفي مواجهة نارية بينهما استشهد أمزوجي.

 بالنسبة للمجاهد عمار ، والذي التففنا حوله نستمع إلى قصصه عن الثورة التحريرية في الأوراس، فإن منطقة سريانة عانت الكثير من ويلات الاستعمار، فهو ما يزال يذكر إحدى المعارك الكبرى التي شهدتها المنطقة والتي انتهت بسقوط 28 شهيد في جبل »فرحة« وذلك في صيف 1957. فمنطقة سريانة التي كانت تسمى بـ »باستور« في الفترة الاستعمارية، تضم عدد كبير من المجاهدين وقدمت الكثير من التضحيات.

 يذكر المجاهد ذلك القبطان الفرنسي الذي كان يفرض على سكان سريانة التحية عندما يمر إلى أن تم قتله في تفجير للغم، حيت تناثرت أشلائه، لكن العجيب في الأمر هو أن الجنود الفرنسيين وضعوا له نصبا وفرضوا مجددا على الجزائريين تحية النصب التذكاري...كم كان الاستعمار بشعا..هذه عقدة الفرنسيين    !!

 

 

 

 لم نكن نحلم بيوم الاستقلال، تحدينا المستحيل ونرفض الجاحدين لما تحقق بعد الاستقلال

 في شريط ذكرياته، يستحضر عمي عمار، فترات الحرب...يصمت للحظات ويقول »لم نكن نحلم بيوم الاستقلال...تحدينا المستحيل كان المواطن البسيط منا فقيرا لكنه واعي بأهمية القضية، في اعتقادي هناك فرق كبير بين 1962 و2012، تطور كبير وانجازات تحققت في كل الميادين لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد«.

 تفاؤل هذا المجاهد، شاطره كثيرون من أبناء سريانة، الذين يقرون بالتغيرات الايجابية التي مست المنطقة، لكنهم يتطلعون دائما نحو الأفضل، حيث يطمح أبناء المنطقة إلى أن توفر لهم الإمكانيات للنهوض بفريقهم الكروي المصنف ضمن الرابطة الجهوية، وذلك من خلال إنشاء ملعب، إضافة إلى مشكل الربط بالغاز وتعبيد الطرقات، وجود ثانوية واحدة وهي غير كافية لتغطية العدد المتزايد من الطلبة، لا سيما وأن دائرة سريانة تضم عديد البلديات، كما تفتقر سريانة إلى مستشفى ومركز لمكافحة السرطان وكذا تطوير النشاط الفلاحي لهذه المنطقة.

 أبناء سريانة يفتخرون بانتمائهم لهذه الجبال التي تمنحهم أوكسجين من الحرية ويؤكدون أن الجزائر أمهم ولا أم لهم سواها، هم يذكرون كفاح وبطولات أبائهم وأمهاتهم اللواتي ناضلن لتحرير الزائر وفي مقدمتهن الشهيدة زيزة مسيكة التي توفيت تحت القصف وهي تقوم بتمريض المجاهدين بعد أن رفضت الهروب وترك الجرحى.

 يذكر أبناء سريانة مصطفى بن بولعيد ويؤكدون أن انتمائهم لهذه الأرض هو فخر لهم، يحلمون بمسبح وعشب اصطناعي وعمل مستقر، سكن وغيرها من مستلزمات الحياة الكريمة، ويتمنون أن تكون الجزائر في منأى عن كل الأزمات وتحيا في استقرار.

 

 

 

 المجاهد طايري موسى، لماذا لايمنحوننا 30 مليون شهريا كالنواب؟

 مباشرة بعد هذه الزيارة عدنا أدراجنا إلى مدينة باتنة، حيث استضافنا المجاهد طايري موسى، عضو المجلس الوطني بالمنظمة الوطنية للمجاهدين ومسؤول ولائي، والذي استرسل في الحديث عن ثورة التحرير ... انطلقت أول رصاصة في الثكنة بولاية باتنة، المنطقة شهدت عمليات كثيرة، استهدفت عدة نقاط ومراكز عسكرية، وعمليات أخرى في سريانة قام بها أمزوجي أحمد أول شهيد في الثورة التحريرية، المعارك بقيت في الأوراس... بن بولعيد قال لهم إن الأوراس سيصمد 6 أشهر  في وجه الاستعمار بالنظر إلى الإمكانيات التي كان يحوز عليها، لكن أوراس النمامشة استطاعت أن تقاوم لمدة 10 أشهر وجاء بعدها الهجوم على الشمال القسنطيني، لتخفيف الضغط على الأوراس، كانت هناك إرادة رجال وإيمان بالله وليست فرنسا التي تقهر إرادة الله.

 أنا لم ألتق مع بن بولعيد ولا مرة، أنا كنت في الحدود الجزائرية التونسية، قائدنا كان شريط لزهر قائد كبير من خنشلة كان يواجه الطائرات ويهاجمها بالسلاح الذي كان يملكه، أذكر أنني أصبت في شهر أكتوبر 1955 بجروح خلال معركة خضناها ضد المستعمر الفرنسي وخضعت للعلاج وكان معنا بعض الأطباء الجزائريين، إضافة إلى ممرضات على غرار الشهيدة زيزة مسيكة التي رفضت أن تغادر مكان التمريض وتوفيت تحت القصف. الثورة كانت تلقى تأييدا شعبيا كبيرا وعلى الأقل كان هناك ما بين 10 إلى 15 معركة يوميا والنتيجة فرنسا تنتقم من الشعب فيما بعد جاءت خطوط موريس وشال وانسدت منابع الأسلحة...

 ...هذا الجيش الذي لم يتخرج من المدارس العسكرية، كيف كان سيواجه هذه القوة الاستعمارية التي تملك كل الإمكانيات...في النهاية كانت هناك إرادة وإيمان بالله. والعدالة التي كانت في الثورة لم نشهدها إلا في عهد الخلفاء ويواصل الأب المجاهد حديثه دون انقطاع، حيث كان يستذكر ما حدث لحظة بلحظة دون كلل أو ملل ليصل إلى لحظة الاستقلال ليسكت هنيهة ويستعيد أنفاسه من جديد. 

 50سنة بعد الاستقلال...المجاهدون بحاجة إلى مزيد من التكفل

 في حديثه عن الاستقلال، قال المجاهد طايري، لا توجد دولة استقلت مثل الجزائر والأوروبيين هربوا  لأنهم أذوا الجزائريين، فرنسا تركت بلادنا محطمة وعملية  البناء جاءت بعد الاستقلال، كانت هناك تكميلية العمراوي ولا توجد ولا ثانوية واحدة وأنتم تعلمون أنه كان من الصعب أن تدرس في الفترة الاستعمارية وبالتالي فإن الأيام الأولى من الاستقلال كانت صعبة للغاية.

 وفي أكتوبر 1962 قمت بتشكل الخلايا الأولى للجبهة وكونا الاتحاد العام للعمال الجزائريين وكانت لدينا مهمة بناء الجزائر، أنا شخصيا كنت أشرف على مروانة وأذكر أن سنة 62-63 كانت محصول الحبوب وفيرا جدا. وكأن الله يقول لنا...

 وبالنسبة للأب المجاهد، فإن باتنة تبقى قبلة الثوار دون مزايدة أو فخر، ضحت كثيرا وكانت المنطقة المحرمة، وأضاف، أتمنى أن تكون باتنة قبلة لكل ما يرمز للجزائر ولو لم تكن العاصمة في الجزائر لأتيت بمقام الشهيد إلى باتنة.

 وعن وضعية المجاهدين بعد 50 سنة من الاستقلال، أوضح المتحدث، أنه ما يزال هناك مجاهدين يعانون وتساءل لماذا لا يتقاضى المجاهد أجرة النائب، ليؤكد أن المجاهدين بحاجة إلى تكفل حقيقي، خاصة أولئك الذين يتواجدون بالمناطق النائية. وختم كلامه بالقول، لا بلد لكم غير الجزائر، هي أصلكم وهويتكم وإن افتقدتموها فسوف ترون الجحيم. أنتم لا تعرفون معنى شعب بلا أرض؟؟ 

 

  مطالبهم بسيطة وأحلامهم أبسط…هم يعشقون الجزائر وفقط

 أبناء الأوراس يفخرون ببن بولعيد ويتطلعون لعيش كما أراده الشهداء  

 جمعوا كلهم على التطور الكبير والانتعاش العظيم الذي عرفته ولاية باتنة، خلال خمسين سنة مضت بعد أن تركتها فرنسا مدمرة جراء عاصفة النيران والألغام التي استهدفت الأوراس معقل الثوار، ومكان انطلاق أول رصاصة لتحرير الجزائر، تحدثوا بكل قوة وجرأة، بكل اعتزاز وفخر، يعكس حقيقة انتمائهم لهذه الأرض الطيبة ومدى اعتزازهم برموزها ومعالمها، ولم يترددوا في التعبير عن تطلعاتهم من أجل مستقبل أفضل كان يحلم به الشهداء وضحوا من أجله بالغالي والنفيس.

 

  جهد المجاهدين لم يذهب جهدهم سدى

 محمد لمين، 19 سنة درس القرآن في دشرة »أولاد موسى« التابعة لبلدية »واد الطاقة« التي تبعد عن ولاية باتنة بحوالي 25 كلم، أصيب بجروح في سنة 2001 بعد أن توفي أخوه التوأم جراء انفجار  لغم مضاد للبشر زرعه الاستعمار الفرنسي، وهو يتحدث إلى الفريق الصحفي، قال »أشعر أن المجاهدين حرروا بلادهم ولم يذهب جهدهم سدى ، فهناك من عمل بالمال ومنهم من ناضل بالسلاح، لم يكن لدينا طريق معبد ولا كهرباء والآن هذه الأمور متوفرة، نتمنى أن لا تعرف الجزائر ما عرفته الدول المجاورة ونطالب بالغاز الطبيعي كما أتمنى أن تعيش الجزائر حرة ومستقلة ويحفظها الله من أعدائها«.

 

 نحن ضد زعزعة استقرار الجزائر

 بدوره عزيز، البالغ من العمر 29 سنة، يشتغل كمسير ومقبل على الزواج، أكد أن هناك تنمية سريعة في باتنة، صحيح أنها ليست في جميع المجالات لكنها موجودة، نطالب بتوسيع الطرقات لحل مشكل الازدحام، كنا نحس بالاستقلال ولكن جاءت مرحلة العشرية الدامية وجعلتنا نحس أكثر بقيمة الاستقلال وعليه نتمنى أن نكون دائما مستقلين ومتطورين، إننا نتبرك بالمجاهدين، نفخر ببن بولعيد و نحن ضد زعزعة استقرار الجزائر.

 

  آمل أن تحل كل مشاكل الشباب الجزائري

 أحمد البالغ من العمر 30 سنة، بطال، لكنه يأمل أن تحل كل المشاكل التي يعاني منها الشباب الجزائري، ويقر بالتطور الذي عرفته باتنة وإن لم يكن في مستوى تطلعات أبنائها الذين يأملون بالكثير، بن بولعيد رمز الثورة وهو فخر كبير لنا وأتمنى الاستقرار للجزائر وأن لا يحدث ما حدث في الدول المجاورة…هكذا ختم حديثه معنا.

 

 

 لا ربيع أوربي ولا شتاء أوربي

 ابن سريانة، الشاب الميكانيكي في الرابعة والعشرين من عمره والذي يعمل كنادل في إحدى المقاهي، يحلم بغد أفضل ويريد جزائر مستقرة ويتذكر جيدا ما قاله له أحد مرتادي المقهى، » لا ربيع عربي ولا شتاء أوربي«،  فخور بأوراسيته وجزائريته، يطمح لغد أفضل، ليس أكثر ويقول هناك حرارة كبيرة في قلبي، أنا جزائري وأحب الجزائر.

 

  أفرح عندما ألتقي بالمجاهدين

 أما نوال البالغة من العمر 19 سنة والتي كانت برفقة صديقاتها وردة وسعيدة في ساحة باتنة، وهن يجلسن لتناول المثلجات، قالت، إن كل شيء على ما يرام بباتنة، نحن نقدر ونحترم المجاهدين وأفرح عندما ألتقي بهم وبن بولعيد هو الرمز ونتمنى كل خير للجزائر والتقدم، أما رفيقاتها وإن قدمن بعض الانتقادات لا سيما فيما يتعلق بالسكن والشغل، إلا أنهن فخورات بالانتماء للأوراس الأشم ويتمنين كل الخير للجزائر.

 

  فرنسا اقترفت مجازر يندى لها جبين الإنسانية

 من جهتها، إحدى السيدات الفخورات بانتمائهن للشاوية، رحبت بنا في وسط الطريق ونحن نتحدث إليها، كانت مرفوقة بحفيديها الطاهر وإبراهيم، تحدثت بطلاقة بالعربية مطولا عن ثورة التحرير وكيف عانت رفقة ذويها من ظلم الاستعمار، كانت تدرف دموعا مزجت بين قهر المستعمر وفرحة الاستقلال، لأنها وبكل بساطة كانت تقف على أرض حرة، تفوح منها عطور دماء زكية لشهداء أبرار. وختمت بالدعاء للجزائر وأبناء الجزائر ليحفظهما الله برعايته.

 

 البراءة تتحدث عن عيد الاستقلال

 أما حفيدها إبراهيم البالغ من العمر 7 سنوات فقال إنه سمع بالاستعمار الفرنسي في المدرسة، في حين أكد الطاهر البالغ من العمر 11 سنة أن عيد الاستقلال بالنسبة إليه يعني حرية الجزائر، تحصل على شهادة الابتدائي، يتمنى أن يكون طبيبا ليعالج أبناء وطنه. ومن جهة أخرى، طالب حارس روضة الشهداء التي يرقد فيها جثمان الشهيد البطل مصطفى بن بولعيد معزوزي بإعادة تأهيل المقبرة التي تضم ضريح قائد الثورة التحريرية و تعيين أعوان أمن لحراسة الروضة كما يفضل الباتنيون تسميتها.

 

 دشرة أولاد موسى التي تحدت رابع قوة استدمارية في العالم

 في اليوم الثاني من جولتنا في ولاية باتنة، ارتأينا أن نزور المكان الذي احتضن عملية توزيع السلاح الذي استعمل في تفجير الثورة المباركة بدشرة » أولاد موسى«، وكانت الانطلاقة على الساعة التاسعة من مقر فندق شيلية، وعلى طول الطريق إلى مدينة أريس مسقط الشهيد مصطفى بن بولعيد، مرورا بفم الطوب وعين الطين المتميزة بجبالها الشامخة والمنعرجات الوعرة، لفت انتباهنا امرأة تحصد بطريقة تقليدية بواسطة المنجل، لتقابلنا بعد ذلك  لافتة بالمكان المسمى »لمرافق« الذي كان خلال الثورة التحريرية الجيدة بين 1955 و1956 شاهد على مجازر جماعية رميا بالرصاص ليلا من طرف السفاح »كلادة«، وأذنابه الذين كانوا يقومون باختطاف المواطنين المتعاونين مع الثوار أو لديهم أفراد في صفوف المجاهدين ويدفنونهم في مقابر جماعية«.

 وعلى طريق إشمول استقبلتنا دشرة أولاد موسى بلافتة أخرى كتب عليها »في هذا المكان المسمى دشرة »أولاد موسى« وفي ليلة الفاتح من نوفمبر 1954 الموافق لـ6 ربيع الأول 1374« أشرف القائد مصطفى بن بولعيد على اجتماع بدار الإخوة بن شايبة حيث تم توزيع الأفواج وتزويدهم بالأسلحة للقيام بعمليات جهادية ضد مراكز العدو إيذانا باندلاع ثورة نوفمبر الخالدة«

 وعند توجهنا إلى المكان الذي يضم المتحف استقبلتنا سيدة تتكلم  اللهجة الشاوية والعربية بطلاقة رفقة ابنتها الصغيرة التي فرحت كثيرا عند سماعها أن فريقا صحفيا قدم من العاصمة و حل بقريتهم لزيارة الدار التي احتضنت الاجتماع التاريخي ومتحف المجاهد ، لتباشر بعد  ذلك اتصالين هاتفيين  تستعجل فيهما الحارس للمجيء التقينا بالشيخ القائم على المتحف الذي تم تدشينه بالقرب من منزل المجاهد محمد بن شيبة الذي وهب منزله لتخزين الأسلحة وتوزيعها ليلة أول نوفمبر 1954، بفخر كبير كان يروي قصة التحاقه بثورة التحرير، وباعتزاز قوي وشعور جياش كان يروي لنا قصة المكان الذي اجتمع فيه أسد الأوراس، الشهيد مصطفى بن بولعيد لتوزيع الأسلحة.

 بلهفة كبيرة تجولنا بين مختلف أركان البيت التاريخي لنتوجه بعد ذلك إلى المتحف الذي يضم ثلاث قاعات رئيسية،واحدة للصور وبقايا السلاح الذي استعملته فرنسا لترويع الشعب الجزائري وفي ركن تم توزيع كتب تؤرخ لتاريخ الثورة المجيدة، إلى جانب قاعة تضم ملابس وأدوات المجاهدين، أما القاعة الثالثة فتحتوي على أرشيف الثورة بالمنطقة وسجلا يدون فيه شهادات الزائرين، وفي مدخل المتحف يقابلك شرحا مفصلا لعملية توزيع السلاح» تم توزيع 50 بندقية إلى الشمال القسنطيني، 90 إلى القبائل، 60 إلى الجزائر«.

 وفي زاوية من هذا المتحف جمعت ودونت كل الأقوال الخالدة للشهيد البطل مصطفى بن بولعيد  عكست إيمان الشهيد بعدالة قضيته وثورته ضد فرنسا الاستدمارية.

 

روضات الشهداء توّشح جبين باتنة

 أينما ألقينا بصرنا يترآى لنا مقابر الشهداء أو روضات الشهداء كما يفضل الباتنيون تسميتها، والملفت للأمر أن المسافة بين الروضة والأخرى لا تتعدى بضع الكيلومترات وهو ما يعكس كم الشهداء الذين سقطوا في هذه الأرض الطاهرة، كل شيء مقرون باسم الشهيد في باتنة، كل بلدياتها تستقبلك بلافتات كبيرة على غرار مروانة، مدينة ألفي شهيد، إضافة إلى جداريات عبر مختلف المناطق نقشت عليها وخلدت فيها أسماء شهداء الأوراس،  على طول الطريق  ونحن في طريقنا إلى روضة الشهداء التي تضم ضريح بن بولعيد عبر بلديات ثنية العابد، شير ومنعة، فضلنا أن نقف عند بيته في أريس الذي كان في قلب المدينة.

 وعند ولوجنا لروضة الشهداء التي يرقد فيها جثمان أب الثورة التحريرية بقرية نارة، سلمنا على الحراس ليتقدموا فيما بعد بفتح باب المدخل الرئيسي وعند معرفتهم بالموضوع تقدمنا لقراءة الفاتحة، روضة الشهداء تضم 316 شهيد ، ويروي الحارس أنه كان حاضرا عند نقل رفاة الشهيد بعد الاستقلال من جبل تيقوباي  وراء  الجبل الأزرق إلى نارة ببلدية منعة وقد تم العثور على بطاقته الشخصية و قطعة نقدية خمسة آلاف فرنك وأضاف أن جسمه لم يتحلل ماعدا جلده كان يابسا.

 

 بلديات ومداشر على ارتفاع 1740م دون كهرباء وماء

 على عكس وسط المدينة،  وفي كل بلدية تطأها أقدامنا، تقابلنا صورا تعكس الحياة البدائية التي مازال يعيشها سكانها بعد خمسين سنة من الاستقلال، على ارتفاع م 1740 م  وفي مدخل ثنية العابد،  قابلنا خروج أطفال حاملين معهم ألواح حفظ القرآن، إلى جانب ممارسة لنشاطات فلاحية عديدة من النساء خاصة.

 كل الذين تحدثنا إليهم  اشتكوا من نقص مرافق حيوية على غرار مستشفى وملاعب جوارية، وشق الطرقات ومد شبكات الماء الصالح للشرب والغاز الطبيعي والكهرباء.

 وفي بلدية نارة التي يرقد فيها الشهيد مصطفى بن بولعيد، يقول علي » تضم 6 آلاف ساكن تفتقد لقطاع صحي، ثانوية حيث يضطر التلاميذ إلى إتمام تعليمهم في بلدية منعة.، طريق، انعدام المياه الصالحة للشرب الماء«ويضيف أن البلدة بحاجة إلى انجاز مشروع السد الذي توقفت أشغاله لأسباب مجهولة مكان استشهاد مصطفى بن بولعيد، مشيرا إلى أنه لم يكتمل المشروع.

 كما انتقد الشاب عدم توزيع السكن الاجتماعي لحد الساعة و المحلات التي جاء بها رئيس الجمهورية في برنامجه الانتخابي.

   مدجنة تنغص حياة سكان نارة+12

من المشاكل الكبيرة التي تعاني منها نارة إنشاء مصنع للدواجن 2008، حيث لم تحترم القواعد البيئية،  مطلب ملح حمله لنا سكانها فهم يناشدون بتغيير مكانه لأنه مضر بالصحة، ونتجت عن ذلك مرض الربو فهم يقولون إن كثيرا من المواليد يموتون بعد أسبوع من مخلفات هذا المصنع، ورغم الدعوات المتكررة والطلبات الملحة لمواطني البلدة بتوقيف عمل المدجنة، إلا أن دار لقمان بقيت على حالها،

عدد مرات القراءة الكلي : 13138 مرة | عدد مرات القراءة اليومي : 3 مرة

أضف إلى: Add to Facebook Add to Twitter Add to your del.icio.us technorati Add to Yahoo MyWeb Reddit this Googlize this post!

التعليقات (10 مرسل):

rabai في 06/07/2012 20:47:49
الصورة الشخصية
http://www.youtube.com/user/oyahiyaza3imalka3ida?feature=mhee

http://www.youtube.com/user/boutaflika1PD?feature=mhee

محكمة بير مراد رايس تحقق في المجاهدين المزيفين...بوتفليق كبيرهم بشهادة الضباط الاحرار
rabai في 06/07/2012 20:48:17
الصورة الشخصية
http://www.youtube.com/user/oyahiyaza3imalka3ida?feature=mhee

http://www.youtube.com/user/boutaflika1PD?feature=mhee

محكمة بير مراد رايس تحقق في المجاهدين المزيفين...بوتفليق كبيرهم بشهادة الضباط الاحرار
محمد في 07/07/2012 12:57:00
الصورة الشخصية
تحيا بلاد الأبطال
محمد في 07/07/2012 14:11:05
الصورة الشخصية
تحيا بلاد الأبطال
محمد في 07/07/2012 16:47:29
الصورة الشخصية
جزائـر يـا بدعـة الفـاطـر**و يـا روعـة الصانـع القـادر

و يا بابل السحر ، مـن وحيهـا**تلقـب هــاروت بالسـاحـر

و يا جنة غـار منهـا الجنـان**و أشغلـه الغيـب بالحـاضـر

و يـا لجـة يستحـم الجمـا ** ل و يسبـح فـي موجهـا الكافـر

و يا ومضة الحب في خاطـري**و إشراقـة الوحـي للشـاعـر

و يا ثورة حـار فيهـا الزمـان**و فـي شعبهـا الهـادئ الثائـر

و يا وحدة صهرتهـا الخطـو ب**فقامـت علـى دمهـا الفـائـر

و يا همـة سـاد فيهـا الحجـى**فلـم تـك تقـنـع بالظـاهـر

و يـا مثـلاً لصفـاء الضميـر**يجـل عـن المـثـل السٌـائـر

سلام علـى مهرجـان الخلـود**سـلام علـى عيـدك العاشـر
nouha mahri في 09/07/2012 14:31:32
الصورة الشخصية
موضوع جد رائع
عبد الكريم معافة في 23/07/2012 08:31:06
الصورة الشخصية
- باتنة -المجاهد سي الصالح زيداني
شاهد على همجية الإستعمار ونموذج في الوطنية
من الذين عايشوا الثورة المظفرة وعانوا ويلاتها وشاهد على همجية الإستعمار الفرنسي والذي ظل متشبتا بمبادئه من أجل أن تحي الجزائر حرة مستقلة المجاهد سي الصالح زيداني الذي يروي مسيرته وشهاداته من سنة 1944 إلى 1962 وقوفا عند مثل هذه العينات من المجاهدين وفي الذكرى 52 لاندلاع الثورة التحريرية " المساء" تستحضر نشاط المجاهد على وقع الإحتفالات الرسمية التي انطلقت لتتقفى اثاره بعدما ظل صامتا يبوح في مكنوناته صدق الوطنية من خلال هذا التقديم الذي يضع القارىء الكريم في صورة الأبطال مثله الأحياء منهم والشهداء الأبرار .
في بدايات الثورة المباركة ظل المجاهد سي الصالح في ربوع الأوراس منهمكا في الدفاع عن الوطن، في ظل الأوضاع التي ميزت المشهد السياسي بعد اتساع رقعة المشاركة فيها القوية للمواطنين خلال المرحلة الأولى في مسيرة أمة ضد الطغيان وبروز جبهة التحرير الوطني في واجهة الأحداث السياسية وميلاد فدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا في ديسمبر 1954والإتحاد العام للطلبة الجزائريين في جويلية 1955 والإنتصارات التي سجلتها القضية الجزائرية على الصعيد الخارجي بحضورها الرسمي في مؤتمر باندونغ في أبريل 1955. وهي المحلة التي اسست لعهد جديد بتحضير هجومات الشمال القسنطيني التي كان من جملة أهدافها رفع الحصار على الولاية التاريخية الأولى
لا يزال المجاهد سي الصالح متأثرا للرد الوحشي على كفاح أمة انتفظت رافظة الرضوخ والعيش تحت مظلة المستعمر ويتدكر انتقام السلطات الإستعمارية من المواطنين العزل و حملات التوقيف الواسعة والقمع الذي استهدف الآلاف من المدنيين الجزائريين وقصف القرى . والإنتقام من المدنيين الأبرياء في حملة انتقامية راح ضحيتها في عدة مجازر منها 12000 جزائري في حوادث 08 ماي 1945.
ولد المجاهد زيداني محمد المدعو سي الصالح بتاريخ 1928 بجبل قرون معافة بدشرة الفتاتشة بلدية عين التوتة المعروفة باسم ماك ماهون في العهد الإستعماري ابن لخضر زيداني المدعو عيسى ( المسبل) وزيدة ثوف ( مسبلة) فقد سي الصالح أخوين له في ميدان الشرف عمار قتل يد الاستعمار سنة 1959 بإيزموران والسعيد استشهد سنة 1961 بأكندور وله أخ أخر أصيب في انفجار قنبلة.
حفظ سي الصالح القرآن الكريم عن ظهر قلب في زاوية الشيخ السعيد بن بوزة في مشتة الفتاتشة التي تقع على بضع كيلومترات من معافة بالمدرسة القرآنية. واضطر لمغادرة مسقط رأسه لمواصلة تعليمه ليلتحق بزاوية الشيخ بن عبد الصمد بعدما وفر مصاريف السفر من خلال بيع بعض كتبه. وتقع هذه الزاوية التي انتقل إليها في هذه الظروف على بضع كيلومترات شمال شرق باتنة والتي تحتضن عددا معتبرا من الطلبة القادمون من المناطق المجاورة والتي تسير بأموال الزكاة التي توظف لتوفير لإطعام وإيواء حفظة القرآن الذين يقصدونها.
ولأجل التحصيل العلمي وتنويع معارفه انتقل المجاهد زيداني إلى مدينة قسنطينة للالتحاق بزاوية الشيخ بلحملاوي التي سجل بها بالقسم الداخلي وقد وضع نصب أعينه الذهاب بعيدا في قرآنية زاوية الشيخ يحي أوموسى بأعالي جبال سيدي عيش يشرف عليها شيوخ ممتازين ليقضي 06 اشهر كاملة هناك تمكن خلالها من حفظ القرآن وختمه لينتقل بعد ذلك لزواية الشيخ الطاهر آيت أوجري لمراجعة القرآن الذي حفظه على يد هذا العلامة المعروف بالمنطقةفي خلال 06 أشهر. قبل أنيتنقل فيما بعد لزاوية تيزي العرش دائما بسيدي عيش التي يشرف عليها إمام مدرس للغة العربية وعلم الفقه .
عرف المجاهد سي الصالح خلال إقامته بمنطقة القبائل بطيبة الخاطر وحسن السلوك وبمهاراته الفكرية مما جعله محل احترام وتقدير من قبل الجميع بهذه القرية وطلب منه لتعليم تلاميذ المنطقة ودون تردد قبل المهمة التي أسندت إليه خصوصا وأن الأغلبية الساحقة من التلاميذ الجزائريين المتمدرسين بالمدرسة الفرنسية التي عمدت مناهجها التربوية على تغريب الشعب الجزائري وتزوير تاريخه وأمام هذه الوضعية كان سي الصالح في المستوى مدركا درجة الخطورة التي تسعى من خلالها الإدارة الفرنسية طمس الشخصية الجزائرية حيث ركز في مهامه النبيلة على تعليم اللغة العربية ومباديء الدين الإسلامي للأطفال.وفضلا عن تعليم القرآن الكريم عين سي الصالح عضو في مجلس الجماعة بالقرية قبل أن يصبح أمينا تودع عنده الهبات والصدقات التي يدونها في كراسته وهذه الهبات توظفها الزاوية لدفع مصاريف إقامة التلاميذ القادمين من المناطق البعيدة.
ونظرا للسمعة الطيبة التي يتمتع بها على غرار الأخلاق الكريمة أثار انتباه أحدأثرياءالقرية الذي يعيش رفقة زوجته وابنته الوحيدة هذه الأخيرة التي اقترحها عليه للزواج على سنة الله ورسوله وهومشغول في هذه الفترة بالواجب المقدس اتجاه الوطن رفض بطريقةمهذبة الاقتراح ليعود مجددا للأوراس لإعالة عائلته.
وفي سنة 1951 انتقل إلى فرنسا بحثا عن العمل وقد وظف بمصنع ((بفوي)) بالقرب من مدينة مارث وموزال وهناك أقام علاقات صداقة مع مناضلين في حزب الشعب الجزائري قبل أن يصبح عضوا مهما وبارزا في هذا التنظيم الذي انخرط في صفوفه وكان محل ثقة عندما كلف بمهام رئيس مجموعة بمكتب التحسيس وتندرج أهداف هذا المكتب في سياق شرح أهداف الحركة الوطنية لمصالي الحاج.
وبمعية زملاءه ناضل كثيرا وقام بعدة حملات لمحاربة الآفات الاجتماعية التي تسيء للدين الإسلامي في وسط العائلات المغتربة في فرنسا وكان ينادي لتحريم الخمور وتحسيس المواطنين بأهمية الاقتصاد وعدم التبذير وكان بالمقابل يتولى جمع أموال المنخرطين بالتنظيم ويوزع المناشير في المقاهي وينظم اجتماعات سرية.
وبمرور سنتين من النضال وفي وقت يصر فيه أغلبية الأعضاء على النشاط السياسي حمل سي الصالح القضية الوطنية مأخذ الجدية لينفذ أقواله بالعمل وفي يوم من الأيام وهو منهمك بتوزيع المناشير بإحدى المقاهي وقع في قبضة دركيين يرتديان الزي المدني كانا يترصدان تحركاته حيث تم اقتياده لكتيبة الدرك أين تم استجوابه وقد نفى كل ما ألصق به من تهم لأسباب ذات علاقة بجهله للغة الفرنسية وبالتالي يجهل محتوى المنشور وبعدما أقنع الدركيين بضرورة إطلاق سراحه ومتابعة العنصرين المجهولين الهوية الذين كلفوه المهمة . في نفس اليوم ومع الظهيرة استدعي من قبل رب العمل وحذره من مغبة المشاركة في الأنشطة السياسية ودعاه للإبتعادعن كل الشبهات إن كان فعلا يقصد توفير لقمة العيش. ليواصل بعد ذلك نشاطه في سرية تامة دون المغامرة وكان يحسن اختيار أماكن إقامة الاجتماعات بالجبال المجاورة بعيدا عن كل المخاطر والشكوك.
وكانت تربطه علاقات وطيدة بالشهيد مصطفى بن بولعيد بفرنسا حيث كانا يخططان معا لتفجير المقاومة في سرية تامة والغاية من وراء هذا النشاط خلال هذه الفترة هي تجنيد الوطنيين وإقحامهم في عمليات التحضير وجمع أكبر عدد منهم من أجل الواجب المقدس من خلال تحديد الأدوار حسب القدرات العلمية والفكرية لكل مناضل وتوظيف الإمكانيات المادية و تشخيص الأولويات و توزيع المسؤوليات التي كانت غاية ليست بالأمر الهين في بلاد المهجر التي تتطلب الصبر والجدية إيمانا بالمسؤولية الكبيرة اتجاه الوطن.
ولقد عمد سي الصالح النشاط الجواري كوسيلة لبلوغ أهدافه وتوخى الحذر والحيطة بعدما أصبح محل ملاحقة من قبل الدرك الفرنسي بعد توقيفه في المرة الأولى في اتصالاته بالجزائريين المقيمين بنواحي مارث وموزال. حيث ركز بكثير على أهمية التحسيس وعرض أفكاره السياسية وتراه جد متحمسا لمعرفة أراءهم عندما يقول لزملائه : ((نحن نريد المطالبة باستقلال وطننا)) وهو ينتقل بحذر كمسافر عادي في هذه المناطق لكي لا يثير الشك لكسب المزيد من الدعم للقضية الوطنية والتحسيس بمشاكل الوطن. ولم يبق له المزيدمن الوقت بفرنسا حيث قرر العودة لأرض الوطن والتحق بقرية بمعافة في جويلية 1953 ليكتشف فيما بعد المشاكل التي طبعت سير الحركة من أجل انتصار الحريات بعدما وقف على حقيقة النزعات لثلاث تيارات جناح بقي وفيا لزعيمه مصالي الحاج.الثاني أنشأ لجنة مركزية يترأسه لحول حسين أما الجناح الأخير الذي تترأسه لجنة سرية التي تحضر للثورة المسلحة هذه الهيئة الأخيرة أنشأت سنة 1954 لجنة للثورة من أجل الوحدة والعمل ومعظم منخرطيها أنهكهم النهج السياسي الذي اعتمدته الحركة من أجل انتصار الحريات وحرب البيانات التي تذمروا منها.هذه النزعة أخذت منعطفا جديدا لربح بعض الوقت بعد جبهة التحرير الوطني التي فجرت فيما بعد ثورة الفاتح من نوفمبر المجيدة سنة 1954.
بمسقط رأسه معافة واصل سي الصالح نضاله بالمنطقة التي يحظى فيها بتقدير واحترام واسعين لدى سكان هذه المنطقة ولم يكف عن تنظيم الاجتماعات ليلا نهار لتحسيس المواطنين بضرورة المشاركة في الثورة التحريرية ضد الاستعمار وظل يحتفظ بسر تاريخ اندلاعها إلى غاية نهاية شهر من سنة 1954 عندما تلقى سي الصالح أمر مهاجمة مركز الدرك بماكماهون ((الإسم القديم لعين التوتة)) ولقد أخذ له مكانا إستراتيجيا في دجى الليل بمعية رفقائه بالقرب من السكة الحديدية ( بالمرجى ) بدوار القصور بالقرب من منزل عمر جغابة ويوجد ضمن المجموعة بالإضافة لعمر جغابة.علي مذكور (( مسؤول السلاح والذحيرة الحربية المخبأة بالكازمات التي ارسلها من قبل الشهيد مصطفى بن بو لعيد من ناحية اريس) عبدو شريف. عبد المجيد بلخوجة والعديد من المناضلين في الحركة الوطنية. كانوا ينتظرون وصول السلاح وكان مقررا أن ينتشروا في حدود الساعة الواحدة ليلا بكل مرارة وفي الفاتح نوفمبر انتشر بسرعة خبر نجاح عدة عمليات للمجموعات الأخرى بكل من مدن باتنة.بسكرة وخنشلة وقدر عدد المشاركين في الهجوم على ثكنة الدرك بباتنة بقيادة الحاج لخضر ما بين 20 إلى 30 فردا بعدما تمكنوا من قتل حرسين قبل أن ينكشف أمرهم و تعلن حالة الطواريء مما جعل المجموعة تتجه نحو نهج الجمهورية للالتحاق بمجموعة أخرى لزملائهم أخذوا مكانا لهم بالقرب من الثكنة 2/4 eme R.A حيث تمكن أحد الجنود من قتل أحد الحراس Eugene Cochet وجرح أخر ويتعلق الأمربـ Pierre Audat قبل وصول قوات التدخل وفرق الدرك التي لطوقت المكان ولم تجد أثرا للمجاهدين الذين لاذوا بالفرار للجبال .
وبخصوص عمليات بسكرة التي اقتصرت على وسط المدينة فإنها لم تبلع أهدافها بعدما خلفت خسائر مادية معتبرة دون البشرية في صفوف قوات العدو الفرنسي.أما بخنشلة فكانت العمليات عنيفة حيث تمكنت العناصر بقيادة الشهيد عباس لغرور من تجريد ثلاث حراس بعدتجريدهم من رشاشاتهم بعد تكسير باب مقر الشرطة .ولقد فقد الإستعمار الفرنسي بالثكنة أحد عناصر فرقة المشاة بالمجموعة الثانية للفرقة الرابعة للمشاة وهو Audré Marquet الذي لفظ أنفاسه بالقرب من مركزالحراسة ثم ثم جاء دور الملازم Darault بساحة المدينة الذي لقى نفس المآل عندما فوجئ مباشرة بعد خروجه من فيلاته على بعد عشرات الأمتار من الثكنة بطلقات نارية وبالتالي يعد أول ضابط في الجيش الفرنسي تم استهدفه الثوار.
وبتكوت بلدية أريس بقيت مجموعة الدرك المحاصرة قابعة في مركزها المهجور أين يقيمون رفقة عائلاتهم . وبأريس أصابت الجنود الفرنسيين حالة من الذعر والخوف حيث أصبحت قرية بن بولعيد معزولة بفعل قطع الكوابل الهاتيفبة والتي أصبحت عرف فيما بعد باسم مهد الثوار وعلى بعد حوالي 10 كيلومترات نحو الجنوب في شرفات تيغانمين وفي حدود السابعة والنصف قامت مجموعة من رجال شيحاني بشير تم توقيف الحافلة القديمة من نوع سيتروان التي تعمل على خط بسكرة أريس أين تم القبض على قايد مشونش حاج صدوق الذي لقي حتفه بطلقات الرشاش عندما حاول مباغتة المجموعة بمسدسه عند نزوله من الحافلة. وبإطلاق نار الرشاش الوحيدة التي تملكها المجموعة على القائد تمكنت المجموعة من إصابة زوج من المدرسين برصاصات قاتلة GUY MONNEROT الزوج لفظ أنفاسه الخيرة بعين المكان فيما نقلت زوجته من قبل حركى بمدينة أريس الذين وصلوا مباشرة بعد العملية يقودهم Jean Servier ethnologue
سي الصالح كثف من اتصالاته مع مختلف سكان القرى المجاورة لمعافة والتحق برئيس الناحية محمد الشريف بن عكشة الذي يقود بالجبال المجاورة للمبازيس مجموعة مهمة من المجاهدين بمنزل المناضل سي الزين.
وفي شهر ديسمبر من سنة 1954 تم تعيين سي الصالح دليلا مرشدا باعتباره يعرف جيد المعرفة المنطقة ومع الوقت استقرت المجموعة بمنطقة عين التوتة في بداية 1955 لتتكفل بتوزيع المهام والرتب على الأشخاص. بعدما تم إنشاء عدة خلايا للقيام بأعمال تحسيسية للمدنين لحثهم على النشاط والمشاركة الجماعية في الحركة الثورية .كما كلفت هذه الخلايا كذلك بجمع الأموال بسرية تامة والملابس والأدوية والسلاح مما عجل بمجموعة كبيرة من الشباب الجزائري للإلتحاق بجيش التحرير الوطني وفي خلال بضعة أشهر أصبحوا يحوزون على كميات معتبرة من الأسلحة. البنادق والرشاشات معظمها من نوع ستناس المستقدمة من معارك الصحراء خلال حرب الكونية الثانية وهي أسلحة تم شراؤها من زريبة الوادي ووادي سوف بالقرب من الحدود التونسية الجزائرية.
كما تمكن سي الصالح من تاطير مجموعة مهمة من الشبان من معافة من ضمنهم يمكن الإشارة للسادة مسعود مذكور.صالح بن بوزة.سعيد بوخبالت.قدور ناصر. وعبد الله مدور . و تمكن فيما من بعدما تنقل لبيطام من الإتصال بأحمد سلامي وعمر زيرق ليوظف بجيش التحرير الوطني ما لا يقل عن 12 مسلحا مستعدا لمقاومة العدو اصطحبهم لجبل متليلي بالمكان المسمى أولاد سلطان أين التقوا محمد الشريف بن عكشة. ومن ضمن الذين تم تجنيدهم على مستوى عين التوتة وبعض المناطق المجاورة لها وكان سي الصالح وسيطا في العملية أحياء على قيد الحياة بعدما سقطت أغلبيتهم في ميدان الشرف لتحيا الجزائر حرة مستقلة أحمد جوزة المدعو ابن يعقاقن.حاج ابركان محمد.سي علي كعنيت. واسماعيل من تيبحيرين.علي بن تومي من دوار تاعنانت.حقني عبد الله. برفقة رجوح ابراهيم من . وادي بني فضالة.محمد حبارة.حرسوس مسعود. محمد الصالح بلاخ ولخضر بن بوزة منمعافة حادج اقيلال. مسعود بوخنوفة من دوار لقصور.حاج عمر يحياوي.عمر زكور.عيسى زياني المدعو المعافي. من عين التوتة.موسى دخينات من تامارة.النوي تيلاطو لخضر زروق .علي مقعاش.دلاندة..منواديسلطان أحمد بن سليمان.فرحات شاغي.الخالف رشاشي من لخماس عبد الرحمن بنيني من سقانة.خليفة قيرود.محمد حاجي…. تازوغارتبلقاسم ناصر.أحمد سلامي.عمار زيرق من بيطام.محمد عريواتومحفوظي قادري من مدوكال إلخ .. عيينات لوطنيين يقول عنهم سي الصالح لا يسعني اليوم إلا أن أنحني أمام عظمة هؤلاء الأبطال الذين عرفتهم عن قرب.
وجاءت سنة 1955 لتزيد سي الصالح طموحا في انتزاع الحرية مادمت الأجواء متوفرة لتلقين المستعمر دروسا في الوطنية ليكون بمعية حرسوس مسعود مجموعة أوكلت إليها مهمتي تدمير خط السكة الحديدية الرابط بين باتنة وبسكرة على مستوى مدينة عين التوتة وتدمير الأعمدة الكهربائية والهاتيفية .الطرقات . المسالك موازاة مع نشاط المجاهدين في معاركهم الطاحنة في نشاط امتد إلى سنة 1959 أين اعترفت السلطات العسكرية الفرنسية في بيان محرر في نوفمبر 1959 بحجم الخسائر التي تكبدتها على مستوى القطر الجزائري في أوج الثورة التحريرية التي أخذت أبعادا كبيرة. حيث أحصي 600 قتيل و200 مفقود.400 مدرسة أحرقت وشمل الدمار50.000 عمود هاتف .6000 مستثمرة فلاحية.70.000 رأس بقر.قلع 500.000 شجرة مثمرة. وامام هذه الوضعية السلطات الإستعمارية جندت وسائل مادية وبشرية معتبرة لحماية المناطق الحساسة وشرعت في محاولات تجنيد جزائريين وتحريضهم على تكوين جماعات الدفاع الذاتي لمواجهة إخوانهم المجاهدين إذ قدر عددهم بـ 18.800 مسلح ضمنهم 34.200 حركي و8700 مسلح يمثلون الفرق المتنقلة و 18.500 مخزن مكلفين بحراسة الضباط SAS إلا أن مجموعة كبيرة من الماوطنين رفضوا الفكرة.
ولا يزال سي الصالح الذي تغنت باسمه حرائر الأوراس يستحضر الذكرى التي صنعها أبطال في تاريخ ثورة نوفمبر المجيدة وكانت خطوة مهة في كسب مواقع استراتيجية لضرب الإستعمار الذي تكبد خسائر فادحة في عملية تدمير مركز الجيش الفرنسي بمعافة يوم 30 ماي 1956حيث قتل حوالي 40 جند يا فرنسيا من بينهم ضابط برتبة ملازم أول والتحق 17 عسكريا من المجندين الجزائريين بالجيش الفرنسي بصفوف الثورة فضلا عن الغنائم الحربية من كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة قطعتي مدفع هاون.ثلاث رشاشات من نوع 24/29 وحوالي 100 قطعة سلاح حربي من نوع فيزي ماص. وماط 49 وثلاثة أجهزة إرسال لاسلكي وكمية كبيرة من القنابل اليدوية .
واستشهد في العملية أربعة مجاهدين حسن الجيجلي.علي عرعار.الطاهر مهماهي. مسعود بلاندي. بعدما نفذت خطتها بأحكام مع مجموعة من المجاهدين وعددهم 32 جنديا وتمت عملية الاقتحام بواسطة 08 مجاهدين من بينهم المجاهدان صالح زيداني وصالح بوزيدي اللذان لا يزالان على قيد الحياة بعد التخلص من أحد الحراس .
و قد انتقل سي صالح الذي قضى 09 ايام في المخبأ هروبا من جحيم القصف العدواني لمعافة انتقاما للعملية إلى الصومام بمنطقة القبائل سنة 1956 لحضور المؤتمر الوطني ولم يسعفه الحظ لحضور فعالياته والتقى بالمناسبة العقيد عميروش الذي لم يكن بعد قد تلقى خبر استشهاد الشهيد مصطفى بن بولعيد بعدما أمر شقيقه عمار بعدم الإعلان عن ذلك وما ان علم العقيد عميروش الخبر قرر التنقل لمنطقة الأوراس , وطالب من شقيق بن بولعيد اختيار الأشخاص الذين سيرافقونه للولاية التاريخية الأولى وقد وقع الإختيار على سي الصالح رفقة يوسف يعلاوي.الشيخ اعمر وكاتبين اثنين وبجبال شيليا مكثوا يومين وفي طريقهم مشيا على الأقدام بمسالك الجبال لمقر الولاية أين التقوا عجول عجول وقعت اشتباكات مع المجموعة المنضوية تحت لواء عمار بن بولعيد ولحسن الحظ لم تحدث خسائر بشرية واتخذ العقيد عميروش وجهة مجهولة ورافق سي الصالح ومجموعته عمار وبعد انقضاء 04 ايام قرر سي الصالح مغادرة كيمل للعودة لمدينة عين التوتة أين التقى محمد الشريف بن عكشة ليواصل بعد ذلك نشاطه بإنشاء لجان محلية للكفاح وعين مسؤولي المداشر وٌد انشأ قسمة بمعافة برئاسة مسعود حرسوس والكاتب محمد الصالح بلاخ وبعد تعيين مسؤولي القسمات عين سعاة البريد المكلفين بنقل البريد للفدائيين .
و بعد الإستقلال رفض سي الصالح تسليم الهبات والعطايا التي جمعها من نقود وذهب وسجلات حربية لمسؤول الناحية موسى رداح دون تنظيم جمعية عامة للمجاهدين إلى أن تحصل على قرار تحويل في الثاني من شهر جويلية للناحية الثالثة سطيف خلفا للمجاهد محمد الشريف عباس المحول لمدينة بسكرة بمقرر تحويل يحمل رقم 271 بتاريخ 03 جويلية 1962 م حيث تم استلام المهام وقدم الهبات والوثائق التاريخية للمعنيين.
كما تقلد سي الصالح الذي كان محل بحث من السلطات الإستعمارية التي خصصت مبلغ 30 مليون للتبليغ عنه والقبض عليه حيا أوميتا وحضر فيما بعد بتاريخ 19 مارس 1962 تاريخ وقف إطلاق النار مراسيم توقيع اتفاقيتي وقف إطلاق النار و إعادة تسمية مدينة عين التوتة باسمها الأصلي دون تسمية " ماك ماهون" بحضور رئيس البلدية جورج ماير. عدة مناصب بعد الإستقلال منسق قسمة. محافظ جهوي بباتنة. مسؤول في الجيش الوطني الشعبي. مسؤول سياسي بعين التوتة رئيس قدامى المجاهدين وضحايا الحرب بقسمة عين التوتة. قبل ان يحول لسلك الأمن الوطني كضابط يوم 04 نوفمبر 1966 .
ومر بعدة أزمات وظل يحمل في صمت معاناة بعدما احس بالتهميش والإقصاء إلا ان لزم افراش بالمستشفى بعدما أصيب بانهيار عصبي وهو الأن يعيش بين أهله فخورا بوطنه داعيا للم الشمل والحفاظ على مكسب الحرية التي دفع ثمنها الشعب الجزائري النفس والنفيس. قال محدثنا أنا راض وكافحت بمعية رفقاء الدرب لافتكاك الإستقلال لا المناصب والجاه والإستعمار مطالب بالإعتذار للجزائريين بعدما فشل من النيل من عزيمتنا رغم مرارة ووحشية العذاب. المجاهد الذي قيظ بروحه ظل متمسكا بمبادئه في ختام حديثه لـ " المساء" التي خصصت له هذا الحيز أثنى على جهود القائمين عليها وهو يتصفح صفحاتها المتعددة التي تناولت البعد السامي للثورة المباركة وخصصت صفحات لرفقاء دربه جدد شكره لمسؤوليها الذين حسبه اسهموا بهذا الموضوع بنفض الغبار عن مسيرة مجاهد مثله.




Je dédie ce modeste livre
A Toute Ma Famille
Et Au Peuple Algérien

Si salah zidani


Parcours de Si Salah ZIDANI

Si Salah Zidani Si Salah ZIDANI (Mohamed ) est né le 02/04/1928 à Djebel Groun (Maafa ) exactement à dachrat El Flatcha à Ain Touta ex Mac-Mahon ,fiIs de ZIDANI Lakhdar dit Aissa (Moussebel ) et de Thouf ZIDA (Moussabla ) .
Si Salah a 2 freres martyres l’un, Omar tué au champ d’honneur en 1959 à Izamourene l’autre Saïd en 1961 à Agandour , le troisième frère Mohamed invalide de guerre (aveugle ) suite à une explosion d’une bombe.
Si Salah ZIDANI fréquenta l’école coranique comme celles implantées dans tous les douars et des petites agglomérations rurales ,qu’on appelait mechtas .Il apprenait le Coran à la zaouïa du Cheikh Saïd BENBOUZA à la mechta des Ftetcha , pas loin de Maafa juste à quelques kilomètres . Enfin, il apprit par cœur le quart du CORAN, c’est à dire jusqu’à la Sourate 36 YASSIN
Adolescent, il quittera son village natal et rejoindra une autre zaouïa celle du Cheikh Ben Abdessemed à quelques kilomètres au nord de Batna. La, il resta environ une année ou il apprit la moitie du Coran en qualité d’interne. Cette zaouïa abritait un nombre considérable d’élevas venus de plusieurs régions environnantes , elle était financée par les « frères » qui , chaque année , en volontaires recevaient les dons de la Zakat indispensable à l’hébergement et à la nourriture des étudiants.
Rappelons que les zaouïa , implantées çà et là ,à l’époque essaient graduées selon les qualités et les niveaux des services d’enseignement qu’elles dispensaient . Pour s’en aller et se rendre à une zaouïa , estimée plus performante, Si Salah venda son livre de Coran pour payer le transport . Il prit le train jusqu’à Constantine où il se dirigea vers la zaouïa de Belhamlaoui où il demanda l’inscription comme interne. Il fut accepté sans trop de peine. Il avait l’intention d’y finir l’apprentissage du Coran il accéda à la Sourate « El Aaraf «, soit trois quart du livre Saint.
L’été venu , il abandonna la zaouia pour se joindre aux moissonneurs qui travaillaient dans les champs des colons ou des riches autochtones , profitant des faits de la saison , puisque le travail manquait une fois la récolte terminée . Apres la moisson, il entendit parler d’une école qui dispensait un bon enseignement religieux en Kabylie. C’était la zaouïa du Cheikh Yahia ou Moussa dans les monts de Sidi Aiche, il y resta environ six mois et termina l’apprentissage par cœur du Livre Saint . Ensuite il se dirigea vers la zaouïa du Cheikh Tahar Ait Oudjri où il révisa son apprentissage sous couvert du Cheikh Amor Ait Oudjri ,un illustre maître dans la région et ses environs . Cela dura un bon semestre ,il quitta encore le lieu pour un autre ,c’était la zaouïa de Tizi El Djemaa prés de Sidi Aiche , dirigée par un imam venu de Sétif . En plus du Coran l’imam enseignait la langue arabe et le fikh .
Apparaître ses qualités et sa fidélité durant son séjour , les habitants du village lui demandèrent de prendre en charge l’enseignement de leurs enfants ,il accepta et commença sitôt sa fonction de taleb ,c’était ainsi qu’on nommait les maîtres enseignant le Coran . Les élevas fréquentaient en majorité l’école coloniale où l’on enseignait la langue française et l’histoire de la France, notre mer patrie ;
Nos ancêtres s’appelaient les Gaulois .Les arabes essaient des bédouins qui parcouraient le dessert à dos de dromadaires …on les appelait les sarrasins.
Face à cette situation, la mission de Si Salah n’était pas facile .A cette époque les idées s’opposaient , s ’accordaient , s’associaient et se dissociaient …apprendre aux enfants l’importance de la langue arabe et les principes de la religion musulmane ,n’était pas sans trop de soucis pour former des personnalités fières de leur authenticité et de leur patrimoine socioculturel ,les enfants de « bicot » devraient prendre conscience des droits de l’individu dans la vie digne ne pouvait s’instaurer qu’avec la libération totale du pays et la fin de la domination coloniale .En plus de l’enseignement coranique Si Salah fut nommé par la djamaa du village Amine , ce fut lui qui recevait les dons et les dus juridiques du village et de ses environs. Il tenait le cahier de charge où il inventoriait les offrandes à Sidi Lemoualek qu’on deposait à la zaouïa. De ces dons, on mettait à coté les comestibles pour la nourriture des élevas venus de loin. La consommation se fait avec une parcimonie extrême, chaque année les habitants y contribuaient de leurs revenus agricoles et pastoraux …
Dans le village ,habitait un riche propriétaire avec sa femme et sa fille unique ,il proposa à Si Salah d’épouser sa fille ,quand il remarqua que le jeune homme avait de bonnes qualités ,son excellente réputation de taleb assidu et d’un Amine honnête et compétent. Si Salah refusa gentiment la proposition sous prétexte qu’il n’était pas en situation stable pour fonder un projet conjugal et qu’il devait retourner chez les siens pour les aider à vivre.
En 1951 ,Si Salah alla chercher du travail en France , il fut embauche dans une usine à Froy pries du département Meurthe et Moselle là il fit connaissance des partisans du PPA , il devient un membre compétent et on lui confia la responsabilité de chef de compagnie et d’un bureau de sensibilisation et d’explication des buts qu’envisageait le mouvement nationaliste de Massali El Hadj . Avec ses compagnons ils poursuivaient en plus de l’exercice pratique, une campagne de lutte contre les fléaux sociaux portant atteint à la religion musulmane auprès des familles algériennes ou d’ouvriers émigrés en France, ils interdisaient les boissons alcoolisées comme ils lançaient une lutte sans merci contre le gaspillage .
Si Salah recevait l’argent d’adhésion, distribuait des tracts et organisait des réunions secrètes où l’on recommandait souvent d’entre ponctuels et unis pour le devoir aussi grandiose que sacre, et de respecter strictement les lois promulguées à cet effet .Deux années passèrent, ainsi joignant la parole à l’acte, le parti dans sa majorité, préférait la tache politique au combat. Un jour en distribuant des tracts dans un café Si Salah fut arrêté par deux gendarmes en civil auxquels il venait de tendre un tract. Il fut conduit à la brigade où il subit un interrogatoire, il nia tout prétextant qu’il ne savait pas lire le français et qu’il n avait rien de ce qui était écrit, et qu’il avait reçu ces écrits par deux inconnus. Il fut lâché sans trop de peine. Le soir même il fut interpelle par le directeur de l’usine où il travaille, celui-ci lui reprocha d’exercer une tache déroutante, comme étant un bon ouvrier actif et de bonne conduite, il lui conseilla de s‘écarter de toute manœuvre douteuse et de ne s’intéresser qu’à son travail s’il voulait garder son poste. Il lui dit qu’une autre fois il ne serait pas aussi calme et pardonnable et que des sanctions seraient prises sévèrement à on encontre. Bref un homme averti ….
Depuis ce jour Si Salah s‘appliquait avec plus d’attention et il examinait les lieux où il se trouvait et il recommandait à ses compagnons d’en faire autant. Ils décidaient d’organier leurs réunions dans les montagnes environnantes loin des soupçons et à l’insu de tout non adhérant.
En France, il avait une liaison avec M BENBOULAID pour débattre les moyens à mettre en œuvre pour déclencher la lutte qui resta jusque là dans le secret et dont la date était ignorée. L’important était de mobiliser les nationalistes à contribuer aux préparatifs et à participer efficacement à réunir le maximum de personnes et de distribuer les rôles à chacun selon ses capacités intellectuelles et matérielles . Inculquer le sens de la responsabilité à des personnes aux prises de certaines habitudes acquises de l’immigration n’était pas facile, mais la majorité se pressa avec autant de sérieux que de courage.
Apres la courte arrestation Si Salah devint connu des gendarmes du lieu, il se déplaçait avec une grande attention où il allait il cherchait à connaître les « gens du pays » et conversait avec eux : quand il découvre une oreille attentive, il exposait ses idées politiques et écoutait aussi ses auditeurs et leur demandait de dire leurs pensées : nous avons décidés de revendiquer la libération de notre pays qu’en dites-vous ?
De part de cette question il s’habituera à choisir les bons éléments, généralement parmi les plus zélés et qui accordaient plus d’importance.
Il se déplaçait dans les environs de la région (Meurthe et Moselle) en voyageur ordinaire et qui n'attirait aucune attention particulier, il récoltait l’argent des adhésions, et conseillait les algériens à prendre conscience du problème de leur pays.


Il ne resta pas longtemps en France et décida de rentrer en Algérie plus précisément à Maafa vers le mois de Juillet 1953 .
Une fois en Algerie il découvre la division du mouvement u triomphe pour la liberté démocratie en trois parties :
La premier faction resta fiel à son dirigeant Massali El Hadj, la seconde composa un comite central présidée par Hocine Lahouel et enfin la dernier par l’O.S qui préparait la lutte armée .En Mars 1954 une commission de la révolution pour l’unité et le travail fut créé par l’OS ,lasse du style politique.
Cette organisation s’est transformée plu tard en Front de Libération National et qui déclenchera la guerre en Novembre 1954.
A Maafa ,son village natal ,Si Salah continua son militantisme avec plus de fermeté auprès des habitants de la région qui lui reconnaissent son dévouement et son dynamisme . Il organisait des réunions de prise de conscience et de préparation pour la guerre contre le colonisateur, cette guerre tant souhaitée et dont la date demeurait jusque là inconnue.


Vers la fin du mois d’octobre 1954 Si Salah reçut l’ordre d’attaquer la veille du 1er novembre la brigade de gendarmerie de Mac-Mahon .En effet ,à la tombée de la nuit Si Salah accompagné de son groupe composé de Medkour Ali ,Djeghaba Amor , Abdou Cherif et Belkhoudja Abdelmadjid s’étaient installé dans la maison qui appartenait à Djeghaba Amor est située pries de la voie ferrée .
Une casemate avait été préparée pour cacher les armes juste après l’attaque, mais les armes n’ont pas ete envoyées par Benboulaid . Le groupe attendit jusqu’à une heure du matin et se dispersa.
Le matin du premier novembre on parlait de l’attaque de Batna, Biskra et Khenchela .Les nouvelles nous parvenaient de ces attaques composées d’environ une vingtaine d’individus. A Batna le groupe dirige par El Hadj Lakhdar avait pour cible la caserne de gendarmerie où deux sentinelles ont été abattues, l’alerte fut donnée les ordres fusèrent de toute part à cet instant le premier groupe remonte l’avenue de la république pour rejoindre le second qui était pries de la caserne 2/4 R A une sentinelle fut tuée, il s’agit d’Eugène Cochet puis une seconde a été grièvement blessée la nommée Pierre Audat . A l’arrivée des gendarmes et des groupes d’intervention, les moudjahidine étaient déjà loin dans les maquis .Du cote de Biskra l’on a appris que la mission n’avait pas atteint son but mais néanmoins l’attaque du centre ville n’a fait que confirmer l’inurrection .et dont les bruits ont couru toute la ville..On parlait de gros dégâts mais aucun français n’a été blesse ou tue .,par contre à Khenchela l’attaque fut brusque ,le groupe commande par Abbes Laghrour ,elle a été dirigée contre le commissariat .Les hommes ont récupéré trois pistolets à poing aux gardiens ,le deuxième groupe se dirigea à, la caserne du 4eme régiment d’artillerie la sentinelle André Marquet fut touchée et s’écroula devant le portail quelque temps après c’est au tour du Commandant le lieutenant Darault qui fut assassine en sortant de sa villa située à une dizaine de mètres de la caserne .Ce fut le premier officier de carrière à tomber sous la balle de « rebelle ».A Tkout les gendarmes étaient assiégés dans leur poste isole ou ils vivent en famille .Une panique ‘est emparée dans la ville d’Arris ,le village de Benboulaid que l’on surnommera « le berceau de la rebellions « toutes les communications téléphoniques furent coupées .Le lendemain vers sept heure du matin ,dans le gorges de Tighanimine à une dizaine de kilomètres d’Arris ,le vieux car de type Citroën reliant Arris –Biskra fut arrête par les hommes de Chihani Bachir ,se trouvait dan le car le Caid de Mchouneche Hadj Sadok ,il fut abattu d’une rafale alors qu’il tentait de sortir son arme du baudrier cuir .En tirant sur le Caid le couple d’enseignant fut touche l’instituteur Guy Monnerot mourut ,sa femme survivra ;,elle fut transportée par les pompiers d’Arris arrivés quelques minutes après conduit par l’ethnologue Jean Servie .C’était la dernière action qui marquera le debout de la révolution armée .
Si Salah Zidani pris contact avec les diverses compagnes qui entouraient Maafa ,il rejoint dans le maquis, pries de Lambèse ,ans une maison appartenant à Zinne , le chef de région Mohamed Cherif Benakcha qui était entouré d’un nombre important de moudjahidine . En décembre 1954 Si Salah fut désigné comme éclaireur du fait de sa connaissance du terrain de toute la zone, Au debout de l’année 1955 il s‘installa dans la région d’Ain Touta et procédera à la nomination et la distribution des rôles ,il crée des groupes pour une sensibilisation des populations pour les inciter à participer massivement au mouvement insurrectionnel .
Il expliquèrent aux habitants que leur vie est en danger et qu’il vaut mieux çà partir de cet instant de choisir son camps. Ils demandèrent aux populations de participer financièrement et d’effectuer la collecte de vêtements militaires, des vivres et des médicaments et cela dan la totale discrétion.
Le recrutement des jeunes grandissait de jours en jour dans les rangs de l’armée de libération , en quelque moi le nombre d’armes ramassée ,surtout des STEN ,Ces fusils provenaient de Zeribet El Oued et Oued Souf par des récupérations laissées lors des grandes batailles du dessert pendant la seconde guerre mondiale où les bandes qui évoluaient à la frontière Algero-Tunisienne .
Plusieurs jeunes de Maafa furent enroulés on peut citer parmi eux : Medkour Messaoud ,Benbouza Salah ,Boukhbalt Said ,Nacer Kadour ,Meddour Abdallah… Si Salah se rendit à Bitam et prit contact avec Sellami Ahmed et Zireg Amor pour recruter dans les rangs de l’ALN prés de douze personnes qui ont pu se procurer des armes et des munitions. Ils ont été amené à Oued Soltane en passant par Metlili ,à leur arrivée ils furent accueilli par Benakcha Med Cherif.
Parmi les combattants recrutes par Si Salah Zidani on peut citer :
De Bouyakaken :Djouza Ahmed
De Tibhirine : Hadj Aberkane Mouhamed Si Ali Kaanit et Smail
Du Douar Taanant :Bentoumi Ali
De Tarkikt (Oued Beni Fedhala )Hagni Abdallah et Redjouh Brahim
De Oued Maafa ,Tassarghinet : Hebara Med et Harsous Messaoud
De Maafa Bellekh Med Salah ,Benbouza Lakhdar
Du Douar Laksour :Aguillal Hadj ,Boukhenoufa Messaoud
D’Ain Touta :Yahiaoui Amor ;Zekour Amor ,Ziani Aissa dit Maafi
Des Tamarins :Dekhinet Moussa
De Tilatou :Noui
D’Oued Soltane :Zerouk Lakhdar,Megaache Ali ,Delenda
De Lekhemes :Benslimane Ahmed,Chaghi Ferhat ,Rachache El Khalef
De Seggana :Benini Abderahmane
De Tazeght :Guiroud Khelifa,Hadji Med
De Bitam :Nacer Belkacem,Sellami Ahmed,Zireg Amar
De Mdoukel ;Ariouet Med,Kadri Mahfoud
Ces personnes avaient contribué des le debout de la révolution aux besoins des combattants
De Moulia ;Harbouche Med,Harbouche Maamar.












Au debout de l’année 1955 Si Salah constitua avec Harsous Messaoud un groupe qui était composé des travailleurs du chemin de fer on leur confia la mission de détruire la voie reliant Biskra à Batna et cela en présence du responsable de la région en l’occurrence Benakcha Med Cherif. Au cours de cette rencontre importante dans le parcours de l’œuvre militante et la lutte armée, on donna l’ordre d’abattre les poteaux téléphoniques et électriques et de couper les routes et pistes qui conduisaient vers les lieux de campement des moudjahidine.
Ce n’est qu’à la fin de 1956 que les autorises françaises reconnaissent les importants dégâts causés au niveau de tout le territoire dans des communiqués publiés en 1959. Le bilan tragique du 1er novembre 1954 à la fin de 1956 on a dénombre :
600 tués et 200 disparus, en grande partie une population franco-musulmane
400 écoles incendiées ou pillées
50.000 poteaux télégraphiques abattus
6000 exploitations agricoles détruites
70.000 tètes de bétail regorgées ou volées
500.000 arbres fruitiers arraches ou sciés
12 Millions de pieds de vigne saccagés
Pour faire face à cette situation alarmante du cote français ,les autorités coloniales ont pris des dispositions humaines et matérielles importantes pour renforcer la défense et relever l’offense ,de la même source on peut lire sous le titre « les algériens l’ont compris : beaucoup d’entre eux n’ont pas hésite à se constituer en groupe d’auto-défense 18.800 hommes armés 34200 en harkis , 8.700 en groupe mobile de sécurité (GMS) 18.500 moghzani ( qui forment la protection des officiers SAS et ce avec le slogan suivant : se protéger et améliorer leur niveau de vie pour faire partie de la communauté française « En 1956 , Si Salah entreprit à organiser les casemates de la région ,l’une après l’autre il commença par installer et numéroter la casemate deux à Maafa .Il aménagea un centre dans sa maison pour nourrir les moudjahidine ;il nomma comme responsables son père et son oncle Hadj Med dit Chouch ,ainsi que son petit oncle Tayeb Ben Med.Un autre centre fut crée sous la responsabilite d’Amor Medkour et son frere Ali ,puis un autre centre chez Medkour Med dit Berghache ainsi que le centre de Sidi Yahia., D’autres centres ont été construits et la responsabilité confiée à Brahim Berkane et Maraouche Ahmed pour Tasserghint , Hadj Ahbara chez lui ,et un autre à Ouled Soltane .
En ce temps même ,on nomma une commission de cinq personnes sous la responsabilité de Harsous Messaoud avec un secrétaire Bellakh Med Salah .chacun d’eux oeuvrait pour une annexe à laquelle exerçait un agent politique ,un agent de formation et un militaire pour le ravitaillement. A la fin on y installa des services de sainte, justice et croissant rouge, on recruta aussi des femmes.
Si Salah procède à la nomination des chefs de mechtas dans chaque agglomération, parmi ces personnes on peut citer : Medkour Alimed , Messaoud Boudjemaa ,Aberkane Amar ,Belloula Djemai ,Yahiaoui Moussa ,Zekour Med ,Aggoune Moussa et Ameziane Med ce dernier subventionnait un centre de ses propres moyens .
Hard Rock MAD est designer pour le ravitaillement et le courrier.


Vers la fin de l’année 1955 l’armée française s’installa à Tafrent les soldats fouillaient jour et nuit les villages et les mechtas environnantes, ils pillaient les propriétés paysannes, ils violaient détruisaient et massacraient les populations.
Apres toutes ces offenses Si Salah étudia un plan pour soudoyer les militaires algériens exerçant sous le drapeau français afin d’arrêter un plan et mettre fin aux souffrances des populations civiles très pauvres.
Il s’habilla en paysan vendeur de fruits ambulant, et s’installa devant le camp militaire, là il rencontra le garde champêtre Harsous Ahmed avec lequel il étudia le moyen de contacter les soldats algériens qui ont le désir de travailler avec les moudjahidine
Tout allait bon train, les soldats lui ramenaient à chaque fois que cela fut etait possible des uniformes, des munitions et des médicaments, on peut de temps le nombre des adhérents s’éleva à 17 ou 18 personnes, on leur nomma un chef originaire de l’Oranie il s’appelait Dahmane ; celui-ci chargea d’informer les moudjahidine sur les déplacements de l’armée française par l’intermédiaire de Dahmane et du garde champetre . Si Salah pris contact avec le sergent Salah Nezzar responsable de relever jour et nuit .Des lors, les contacts secrets ne cessaient de s’effectuer presque quotidiennement, le plus souvent à Ain Touta au café dénommé Bouyekhf .


Au café , Si Salah accompagne de Kaddour Nacer et Zekour Med leur expliqua le projet de destruction, du camp militaire de Maafa ensuite ils firent venir Zekour Smail (de par son jeune age qui n’éveilla aucun soupçon ) pour prendre contact avec le sergent Salah Nezzar l’informant de la destruction du camp en lui sollicitant une aide et efficace contre une récompense d’une somme de trois millions de centimes .Le sergent accepta en proposant un temps de réflexion (le temps de remise de la somme promise ) ,Smail le revit une seconde fois après son contact avec les militants pour les rassurer que toutes les propositions ont été acceptées .
Pour la troisième fois Smali ,aujourd’hui martyre , rejoignit Salah Nezzar ,ce dernier lui indiqua la date de l’opération ,la nuit du 30 mai 1956 à une heure du matin .
Au lieu dit Tafrent se trouvait un vieux fort devant lequel s’entend un terrain nu ,les moudjahidine s’y rendirent en attendant les ordres . Une baraque implantée dans cet endroit a été érigée en toilettes pour les soldats et distante d’environ quatre cent mètres du campement, comme prévu, un signal parvient de cette baraque ainsi que le mot de passa « adhrar » ..
La date et l’heure de l’opération n’a pas ete portée à la connaissance du groupe que jusqu’au 29 mai 1956 à 17h30 où Si Salah a rassemble sa compagnie à Ikhanoussen (ferme agricole appartenant à Zidani Brahim oncle de Si Salah ) pour leur annoncer l’attaque pour les préparer psychologiquement .

Si Salah accourut vers le mont Ikhanoussen où les moudjahidine attendaient la liaison ,ils étaient environ soixante quinze à quatre vingt personnes , Si Salah averti d’abord les sentinelles , puis les chefs de groupes qui se rassemblèrent immédiatement ,il leur expliqua en détail le plan de l’opération.
Si Salah demande à tous les presents de manifester leur engagement par la levée du doigt, ils reponderent positivement mis à part quelques individus dont l’etat de santé .ne ne permettait pas d’effectuer l’opération.
Kebaili Hocine chef de compagnie n° 2 s’est retiré pour des raisons inconnues et il etait remplacé par Salah Zidani et c’est avec cette compagnie qu’ils ont attaque le camp français dont le nombre etait de quarante cinq éléments .Ceux ci restèrent avec un fusil mitrailleur 30 americain ,on donna les directives nécessaires qu’il faille commencer par éliminer les sentinelles par les armes blanches ,sans tirer aucun coup de feu .On désigna Kaddour Nacer , Zekour Mohamed ,Meddour Abdallah et Harsous Messaoud pour couper avec l’aide des civils toutes les routes et les pistes qui menaient vers les lieux que fréquentaient les combattants de l’ALN .
Au premier coup de feu, tout le monde devrait se rendre vers le camp pour récupérer les armes et les munitions.
Si Salah adresse une lettre à Med Cherif Benakcha par l’intermediare de Medkour Abdallah chargé de l’approvisionnement où il demanda l’aide de la premiere compagnie .Benakcha trouva que l’operation etait délicate et que c’était certainement la fin de Si Salah, il envoya quand même la première compagnie en renfort mais celle ci est arrivée trop tard ,car au moment où elle est arrivée l’operation a déjà ete déclenchée et que tout etait en feu ,alors elle s’est retirée .
Quarante cinq combattants prirent la direction du camp après avoir mange la galette et des dattes accompagne du petit lait au lieu dit pierres de Bouslah .On plaça une sentinelle à proximité du cimetière .On se trouvait à trois kilometres du camp ,on attendit jusqu’à minuit trente puis la compagnie reprit la marche vers le but .Si Salah en tente du fait qu’il connaissait parfaitement le terrain ,ils s’arrêtèrent aux oliviers du garde champêtre appartenant à Harsous Ahmed ,de là on envoya un signal de lampe électrique ,une voix réponde : « adhrar ».
Les combattants empruntèrent un chemin qui longeait une rigole d’irrigation .En se déplaçant à travers le champs de blé , le bruit crée attira l’attention de la sentinelle et à défaut de l achever à l’arme blanche il a été abattu par une rafale et là l’assaut a eu lieu ,les fils barbelés ont été coupe pour créer un passage ,Si Salah s’est introduit le premier et à ses cotes Bouzidi Salah ,Chaib Lakhdar ,Djidjeli Hacene ,Leblendi ,Araar Ali ,Mehmahi Tahar ,Medkour Messaoud et Larbi Lhachemi de son cote le sergent Nezzar Salah avec ses compagnons attaquèrent eux aussi les soldats .On dénombra cote algérien quatre martyres il s’agit de : Djidjeli Hacene ,Mahmahi Tahar ,Araar Ali et Lblindi ,du cote français on recensa une quarantaine de morts .
Le butin fut transporte et dissimulé au lieu dit Taghidh N ‘Messaoud.. Les forces françaises lancers une poursuite impitoyable avec les gros moyens terrestres et aériens ,mais en vain .
Les moudjahidine se rendirent à Bouyakaken où ils rencontrèrent Med Cherif Benakcha avec d’autres compagnies ,ils se partagèrent les armes prises et se dispersèrent selon le plan traçe .







Apres l’attaque du camp Si Salah a passe neuf jours éprouvant à l’intérieur d’une caverne sans manger ni boire .Dans cette grotte il s’est nourri du smen et des figues.
Vivant dans l’obscurité totale, sa vision s’est trouvée affectée.













Si Salah à la tente d’un groupe de quarante personnes parmi lesquelles se trouvaient Bouzidi Salah ,Belloula Said et M S Ghou
الطاهر عبيدي المدعو محمد الطهر في 24/07/2012 11:47:20
الصورة الشخصية
صوت الأحرار تعود الى مكان أول طلقة تحرير.ولم تذكر البطل
الذي أطلقها وفي طريقكم إلى غار اوشطوح نسيتم الكلمة يوي
مائة ذالروح قلت وجدنا شجرة الارياح الي اتضلل تحتها يرتاح
ولم تذكروا ار ض من التي اجتثت فوقها ثم شعبت اولاد شليح
ولم تذكروا المجزرة التي ارتكبهاالمستعمر في حق الإخوة خزار
معهم بالقاضي ثم الإخوة بن عبيد ثم الغار بن كرميش الذي
اليذي استشهد فيه اكثر من مائة شهيدالممجود قرب الطريق
المؤدي الي مروانة تافرنت(نافلة)وووووووووووووووووو
ياناس اتقو الله حق تقاته قولو الحق ولو مر.
nabil في 21/09/2012 18:51:26
الصورة الشخصية
el moudjahidine elhakaniine matou bkaw gir lamzawrin h
عمار في 03/11/2012 19:54:14
الصورة الشخصية
بن بولعيد حي يرزق في قلب كل شاوي امازيغي جزائري حر ابن الحر وتحيا الجزائر وتحيا الشاوية الامازيغ الجزائرين الاحرار...........عمار ب من اوراس النمامشة تازقاغت ولاية خنشلة

أضف تعليقك التعليق