• أرسل لصديق أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
image

طعــم الزمن في قــريتي

¯ نذير بولقرون

إلى أولئك الشباب الذين دفعهم حبهم وغيرتهم على بلدتهم إلى المبادرة بأعمال تطوعية، جديرة بالتنويه والإشادة، تعكس المكانة التي تحتلها في قلوب أبنائها، حيث قاموا...
 زيارة الموقع
image

العاصمة تغرق في النفايات

¯ روبورتاج: عزيز طواهر

لا تزال العاصمة بالغرم من كل المخططات التي أعدت و الإمكانيات التي سخرت وعلى أعلى مستوى، تغرق في النفايات التي عمت شوارعها وحولتها من الجزائر...
 زيارة الموقع
image

معـاقون يرفعون تحدّي حفـظ القرآن خلال شهر رمضان

حسناء. ب

بعيدا عن المناسباتية ويومي الـ14 مارس و 3 ديسمبر، حيث دأبنا على تلبية دعوات لتغطية احتفالات تنظّم هنا وهناك احتفاء باليومين الوطني والعالمي لذوي الاحتياجات...
 زيارة الموقع

رسالة إلى وزيرة السياحة

 حدثني أحد الإخوة العرب، بكثير من المرارة عن الجزائر الطاردة للسياح، رغم ما تتوفر عليه من إمكانات سياحية هائلة، قال: كنت في زيارة سياحية للجزائر،...
 زيارة الموقع

.. في خيانة أو جبن المثقف الجزائري ؟

 قبل أيام، قامت جريدة''الخبر'' مشكورة بفتح النقاش حول   إشكالية '' دور المثقف في الدفاع عن قضايا الأمة''، وهذا من خلال طرح سؤال جوهري، يقول:'' أين...
 زيارة الموقع
 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

الرئيسية | الوطني | الطفــل إسلام يواجــه عقوبـــة بالسجن قد تصل إلى 20 سنــة

يمثل غدا أمام القضاء المغربي والقضية تأخذ منعرجا خطيرا

الطفــل إسلام يواجــه عقوبـــة بالسجن قد تصل إلى 20 سنــة

بواسطة
حجم الخط: تصغير الخط تكبير الخط
الطفــل إسلام يواجــه عقوبـــة  بالسجن قد تصل إلى 20 سنــة
 

أرسلت الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل »ندى« محاميها إلى مدينة أغادير لمساندة محامي السفارة الجزائرية بالمغرب الذي سيرافع لصالح الطفل إسلام، وقد جاء قرار الشبكة بالنظر إلى التطورات الأخيرة التي عرفتها قضية الطفل إسلام المحبوس منذ 25 يوما بأحد مراكز إعادة التربية والتأهيل المخصصة للأحداث بالمغرب والتي اعتبرتها تطورات راجعة إلى حساسية العلاقات الجزائرية المغربية. إسلام سيمثل أمام القضاء المغربي يوم غد الثلاثاء ويواجه عقوبة بالسجن تتراوح من 10 إلى 20 سنة وفق ما ينص عليه قانون العقوبات بالمغرب في حال ثبوت التهمة عليه.

تعود تفاصيل قضية إسلام خواليد إلى الشهر الفارط، هذا الشاب المراهق الذي لا يتعدى سنه 14 سنة، بطل إفريقي في رياضة الأشرعة، وفي إطار منافسة دولية جرت بالمغرب ما بين 10 إلى 15 فبراير الفارط، تنقل إسلام مع فريقه التابع للفيدرالية الجزائرية للأشرعة إلى مدينة أغادير.
وبعد عودته من المنافسة التي جرت في البحر، اتجه الفريقان الجزائري والمغربي إلى غرفة تبديل الملابس، قبل الذهاب إلى الفندق، وما حدث هو أن الطفل المغربي كوّن صداقة مع الفريق الجزائري ومن بينهم إسلام، وفي لحظة مزاح بين هؤلاء الأطفال، قام الطفل المغربي بإنزال سروال إسلام، كوسيلة لإزعاجه، وعند عودته إلى غرفته، حاول إسلام وأحد أصدقائه الجزائريين أن يرد له الكرة، واتجهوا إلى غرفة الطفل المغربي وأنزلوا له سرواله، وانتهت تلك السهرة في هدوء دون أي مشاكل بعد أن عاد كل واحد إلى غرفته.
وفي اليوم الموالي، تجمع كل المراهقين وبروح رياضية، وبعد مرور 48 ساعة، أخبر الطفل المغربي والده بما حدث على سبيل المزاح، عندها توجه والد الطفل إلى مركز الشرطة بأغادير يوم 12 فيفري، أين أودع شكوى ضد الطفل إسلام بتهمة الاعتداء الجنسي. وفي نفس اليوم، تم استدعاء رئيس فيدرالية الأشرعة مع الطفل إسلام وتم استجوابهم طويلا من طرف الشرطة المغربية، وبدون أي مساعدة قضائية أو دبلوماسية أو حتى شرعية وبغياب ولي الطفل، تم إعداد محضر قضائي وقعه رئيس الفيدرالية الجزائرية وهذا ما يزيد من ضعف الموقف الجزائري في القضية حسب ما ورد في بيان لشبكة »ندى«.
وبعدها مباشرة تم إيداع الطفل إسلام رهن الحبس الاحتياطي، وتقرر تحويله إلى مركز إعادة التربية خاص بالأحداث، على عكس ما تنص عليه المادة 460 من القانون المغربي، الذي يستثني أي قرار يقضي بوضع المتهم القاصر تحت النظر إذا كان مرفوقا بولي أو وصي، وهو ما توافق مع وضعية إسلام الذي كان تحت وصاية الفيدرالية الجزائرية لرياضة الأشرعة.
ومن هذا المنطلق ترى شبكة »ندى«، أن إسلام تم حبسه بطريقة غير شرعية وبخرق القوانين المغربية، حيث أن القوانين المغربية وبالتحديد المادة ,263 تؤكد أنه لا يمكن حبس أو إدانة قاصر إلا بعد المرور على تحقيق اجتماعي واتخاذ إجراءات حماية للطفل، مع الأخذ بعين الاعتبار المصلحة العليا للطفل وتحديد ظروف الجنحة ومكان وقوعها. وما حدث بالنسبة لإسلام، فإن القضية عرفت تطورات غير واضحة، حيث أن ما وقع هو لعب أطفال ليس أكثر ولا يمكن إثبات أي تهم على هذا الطفل.
وما زاد من خطورة الواقعة، هو أن محكمة أغادير يوم 3 مارس الجاري، تبنت التهم المنسوبة إلى إسلام واعتبرتها جنحة وأنها اعتداء جنسي واغتصاب بما يكيّفها كجناية وهذا بالرغم من أن تقرير الطب الشرعي المغربي فند كل هذه الإدعاءات بعد أن فحص الطفل المغربي. واعتبرت شبكة ندى ما حدث فضيحة في القضاء المغربي تتحدى كل البرتوكولات والاتفاقيات الدولية فيما يتعلق بحقوق الإنسان والاتفاقية التي صادقت عليها الجزائر..
إسلام سيمثل أمام القضاء المغربي يوم غد الثلاثاء، واستنادا لما ينص عليه قانون العقوبات المغربي فإن إسلام يواجه عقوبة بالسجن تتراوح ما بين 10 إلى 20 سنة.
وأمام تطورات القضية قررت شبكة ندى إرسال محامين لمساندة محامي السفارة الجزائرية في مرافعته في القضية، إضافة إلى الجهود المبذولة مع نظرائهم من الحركة الجمعوية بالمغرب، فيما وجهت نداء للسلطات الجزائرية للتدخل بقوة لحماية أطفال الجزائر وترحيل إسلام إلى الجزائر وتجنيبه محاكمة لا معنى لها، كما رفضت هذه المحاكمة التي أخذت تأويلات سياسية بالنظر إلى حساسية العلاقات الجزائرية المغربية.

عدد مرات القراءة الكلي : 1574 مرة | عدد مرات القراءة اليومي : 3 مرة

أضف إلى: Add to Facebook Add to Twitter Add to your del.icio.us technorati Add to Yahoo MyWeb Reddit this Googlize this post!