• أرسل لصديق أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
image

العائلات الجزائرية على موعد مع دخول مدرسي ساخن

■ سمية. ب/حنـــان بورنـــان

مع نهاية الإجازة الصيفية وبداية العام الدراسي الجديد، يفاجئ الأبناء آباءهم ككل عام بقوائم الأدوات المدرسية التي ليس لها أول ولا آخر.. و مع أولى...
 زيارة الموقع
image

150 دينــار للظفر بمقعد على متن عبارة »لابيشري- لامــادراك«

فادية طواهري

يشهد ميناء جميلة بعين البنيان غرب العاصمة إقبالا كبيرا للمواطنين الدين قدموا من مختلف الولايات للظفر بمقعد على متن الباخرة الايطالية أو »باخرة العمر« كما...
 زيارة الموقع
image

حالة طوارئ بالمصالح الفلاحية بالمدية بسب الحمى القلاعية

¯ روبورتاج: ع. بكيري

عاشت ولاية المدية حالة طوارئ قصوى، نتيجة إصابة قرابة 219 بقرة بداء الحمى القلاعية ببلدية بئر بن عابد لوحدها وذلك على غرار العديد من ولايات...
 زيارة الموقع

..في الدفاع عن العربية ضد''الكل فرنسي''

 قد يقول قائل: ما الطارئ الذي يدعو إلى إثارة موضوع اللغة العربية من جديد، والجواب هو أن ما دفعني للكتابة مجددا عن هذه المسألة، وهي...
 زيارة الموقع

رسالة إلى وزيرة السياحة

 حدثني أحد الإخوة العرب، بكثير من المرارة عن الجزائر الطاردة للسياح، رغم ما تتوفر عليه من إمكانات سياحية هائلة، قال: كنت في زيارة سياحية للجزائر،...
 زيارة الموقع
 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

الرئيسية | الثقافي | ''زينب'' تصدر في طبعة جديدة لمحمد حسين هيكل

الرواية التي خجل مؤلفها أن يضع اسمه عليها فصارت أشهر أعماله

''زينب'' تصدر في طبعة جديدة لمحمد حسين هيكل

بواسطة
حجم الخط: تصغير الخط تكبير الخط
''زينب'' تصدر في طبعة جديدة لمحمد حسين هيكل
 

تسجل طبعة جديدة من رواية »زينب« التي يراها مؤرخو الأدب وكثير من الدارسين، العمل الأهم المؤسس للرواية قبل نحو 100 عام، أن ما ترفضه الأعراف والتقاليد في عصر ربما يكون مصدرا للتباهي والفخر في عصر آخر، وأن بعض المهن التي لا تحظى بتقدير يمكن أن تكون أكثر أهمية وإغراء في عصر تال.

فالرواية التي صدرت عام 1914 ولم يجرؤ مؤلفها الدكتور محمد حسين هيكل »1956/1888« أن يضع اسمه عليها حملت آنذاك توقيع »بقلم مصري فلاح« وكان مؤلفها محاميا يخشى أن تسيء إليه وإلى مهنته كتابة الرواية التي كانت في تلك الفترة تعنى التسلية لا العمل الفني الجاد.
ويسجل هيكل في مقدمة الرواية أنه بعد نحو 15 عاما جرؤ على كتابة اسمه الصريح على غلافها، وأنه كان يخشى أن »تجنى صفة الكاتب القصصي على اسم المحامى« حيث كتب روايته بين سويسرا وباريس التي نال منها درجة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي عام 1929وصدرت طبعة جديدة من »زينب« هذا الأسبوع عن الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة في سلسلة »كلاسيكيات« التي تعيد طبع عيون الأدب والفكر العربي ومنها أعمال لابن المقفع وابن طفيل ومصطفى لطفى المنفلوطى وأحمد أمين.
وتصدر السلسلة بتحقيق جديد يضع الأعمال في سياقها التاريخي ويوضح موقف مؤلفها من قضايا عصره والدور الذي أداه في تطور الحقل المعرفي أو الإبداعي ومكانته بين أبناء جيله ومدى تأثير أعماله في أجيال لاحقة.
وصدرت رواية »زينب« بتقديم وتحقيق محمد فتحى أبو بكر، الذي قال في المقدمة إن الرواية »أول محاولة قصصية بارعة في أدبنا« إذ سبقتها محاولات روائية في مصر والشام ولكنها لم تكن بالنضج الفني الكافي إذا ما قورنت برواية هيكل«.
رواية »زينب« ظلت كأنها العمل الذي لم يكتب هيكل غيره على الرغم من عدم جرأته على وضع اسمه عليها »إلاّ في سنة ,,.1929 بعد أن أصبحت البيئة أكثر استعدادا نسبيا لتقبل مثل هذا العمل الجاد والاعتراف به« كما يقول المحقق.
ويسجل هيكل في مقدمة الرواية أنه تردد في إعادة طبعها »كما ترددت أول مرة« حتى طلب المخرج المصري محمد كريم »1972/1896« تحويلها للسينما وهنا »لم يبق للتردد في إعادة الطبع محل كما لم يبق سبب لمحو اسمي من الرواية بعد أن كتبت الصحف وعرف الناس جميعا أنها لي«

عدد مرات القراءة الكلي : 3581 مرة | عدد مرات القراءة اليومي : 1 مرة

أضف إلى: Add to Facebook Add to Twitter Add to your del.icio.us technorati Add to Yahoo MyWeb Reddit this Googlize this post!