• أرسل لصديق أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
image

طعــم الزمن في قــريتي

¯ نذير بولقرون

إلى أولئك الشباب الذين دفعهم حبهم وغيرتهم على بلدتهم إلى المبادرة بأعمال تطوعية، جديرة بالتنويه والإشادة، تعكس المكانة التي تحتلها في قلوب أبنائها، حيث قاموا...
 زيارة الموقع
image

العاصمة تغرق في النفايات

¯ روبورتاج: عزيز طواهر

لا تزال العاصمة بالغرم من كل المخططات التي أعدت و الإمكانيات التي سخرت وعلى أعلى مستوى، تغرق في النفايات التي عمت شوارعها وحولتها من الجزائر...
 زيارة الموقع
image

معـاقون يرفعون تحدّي حفـظ القرآن خلال شهر رمضان

حسناء. ب

بعيدا عن المناسباتية ويومي الـ14 مارس و 3 ديسمبر، حيث دأبنا على تلبية دعوات لتغطية احتفالات تنظّم هنا وهناك احتفاء باليومين الوطني والعالمي لذوي الاحتياجات...
 زيارة الموقع
image

الشيخ رحاب يرحل في صمت

 كان الشيخ محمد الصالح رحاب، في كثير من أيام السنة، خاصة في شهر رمضان المبارك، يحرص على زيارتي في مكتبي، مجهدا نفسه وحاملا أوراقه، تحدوه...
 زيارة الموقع

الوزيرة بن غبريط والمدرسة التي نريد

 يدور جدل كبير في مختلف الأوساط المعنية بقطاع التربية والتعليم، وهذا بعد تعيين السيدة نورية بن غبريط على رأس الوزارة، وامتد النقاش إلى قبة البرلمان،...
 زيارة الموقع
 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

الرئيسية | الثقافي | ''زينب'' تصدر في طبعة جديدة لمحمد حسين هيكل

الرواية التي خجل مؤلفها أن يضع اسمه عليها فصارت أشهر أعماله

''زينب'' تصدر في طبعة جديدة لمحمد حسين هيكل

بواسطة
حجم الخط: تصغير الخط تكبير الخط
''زينب'' تصدر في طبعة جديدة لمحمد حسين هيكل
 

تسجل طبعة جديدة من رواية »زينب« التي يراها مؤرخو الأدب وكثير من الدارسين، العمل الأهم المؤسس للرواية قبل نحو 100 عام، أن ما ترفضه الأعراف والتقاليد في عصر ربما يكون مصدرا للتباهي والفخر في عصر آخر، وأن بعض المهن التي لا تحظى بتقدير يمكن أن تكون أكثر أهمية وإغراء في عصر تال.

فالرواية التي صدرت عام 1914 ولم يجرؤ مؤلفها الدكتور محمد حسين هيكل »1956/1888« أن يضع اسمه عليها حملت آنذاك توقيع »بقلم مصري فلاح« وكان مؤلفها محاميا يخشى أن تسيء إليه وإلى مهنته كتابة الرواية التي كانت في تلك الفترة تعنى التسلية لا العمل الفني الجاد.
ويسجل هيكل في مقدمة الرواية أنه بعد نحو 15 عاما جرؤ على كتابة اسمه الصريح على غلافها، وأنه كان يخشى أن »تجنى صفة الكاتب القصصي على اسم المحامى« حيث كتب روايته بين سويسرا وباريس التي نال منها درجة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي عام 1929وصدرت طبعة جديدة من »زينب« هذا الأسبوع عن الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة في سلسلة »كلاسيكيات« التي تعيد طبع عيون الأدب والفكر العربي ومنها أعمال لابن المقفع وابن طفيل ومصطفى لطفى المنفلوطى وأحمد أمين.
وتصدر السلسلة بتحقيق جديد يضع الأعمال في سياقها التاريخي ويوضح موقف مؤلفها من قضايا عصره والدور الذي أداه في تطور الحقل المعرفي أو الإبداعي ومكانته بين أبناء جيله ومدى تأثير أعماله في أجيال لاحقة.
وصدرت رواية »زينب« بتقديم وتحقيق محمد فتحى أبو بكر، الذي قال في المقدمة إن الرواية »أول محاولة قصصية بارعة في أدبنا« إذ سبقتها محاولات روائية في مصر والشام ولكنها لم تكن بالنضج الفني الكافي إذا ما قورنت برواية هيكل«.
رواية »زينب« ظلت كأنها العمل الذي لم يكتب هيكل غيره على الرغم من عدم جرأته على وضع اسمه عليها »إلاّ في سنة ,,.1929 بعد أن أصبحت البيئة أكثر استعدادا نسبيا لتقبل مثل هذا العمل الجاد والاعتراف به« كما يقول المحقق.
ويسجل هيكل في مقدمة الرواية أنه تردد في إعادة طبعها »كما ترددت أول مرة« حتى طلب المخرج المصري محمد كريم »1972/1896« تحويلها للسينما وهنا »لم يبق للتردد في إعادة الطبع محل كما لم يبق سبب لمحو اسمي من الرواية بعد أن كتبت الصحف وعرف الناس جميعا أنها لي«

عدد مرات القراءة الكلي : 3461 مرة | عدد مرات القراءة اليومي : 1 مرة

أضف إلى: Add to Facebook Add to Twitter Add to your del.icio.us technorati Add to Yahoo MyWeb Reddit this Googlize this post!