• أرسل لصديق أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
image

مشاريع سياحية ضخمة لبعث السياحة بالطارف

¯ روبورتاج: سعاد.ك

تتوفر ولاية الطارف على عدة إمكانيات سياحية،  فبالإضافة إلى الشريط الساحلي الذي يمتد إلى  مسافة 90 كلم،  تتربع الحظيرة الوطنية بها على مساحة تزيد عن...
 زيارة الموقع
image

عمالة الأطفال تستفحل المجتمع الجزائري

¯ روبورتاج: يسمينة حجازي/أمينة عامر

»لا يدرسون، لا يلعبون ولا حتى يحلمون.. لأن ظروف الحياة الصعبة أجبرتهم على ذلك ورمتهم في أحضان العمالة مبكرا..هم ببساطة أطفال بؤساء تركوا مقاعد الدراسة...
 زيارة الموقع
image

العائلات الجزائرية على موعد مع دخول مدرسي ساخن

■ سمية. ب/حنـــان بورنـــان

مع نهاية الإجازة الصيفية وبداية العام الدراسي الجديد، يفاجئ الأبناء آباءهم ككل عام بقوائم الأدوات المدرسية التي ليس لها أول ولا آخر.. و مع أولى...
 زيارة الموقع

عاصمتنا التي كانت ''بيضاء''!..

●  قبل أسابيع، كتبت في رسالة موجهة إلى والي الجزائر العاصمة، عن الجروح العميقة التي تتألم منها عاصمتنا التي كانت توصف ب''البيضاء''، وهي المسكونة اليوم...
 زيارة الموقع
image

في مــدرستنــا المأزومــة!

 ذكرني أحد الأصدقاء بحصة تلفزيونية في قناة أجنبية، كانت مخصصة للأطفال الصغار، إذ في إحدى الحصص استضاف المنشط طفلة لم يكن عمرها يتجاوز ست سنوات،...
 زيارة الموقع
 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

الرئيسية | الثقافي | ''زينب'' تصدر في طبعة جديدة لمحمد حسين هيكل

الرواية التي خجل مؤلفها أن يضع اسمه عليها فصارت أشهر أعماله

''زينب'' تصدر في طبعة جديدة لمحمد حسين هيكل

بواسطة
حجم الخط: تصغير الخط تكبير الخط
''زينب'' تصدر في طبعة جديدة لمحمد حسين هيكل
 

تسجل طبعة جديدة من رواية »زينب« التي يراها مؤرخو الأدب وكثير من الدارسين، العمل الأهم المؤسس للرواية قبل نحو 100 عام، أن ما ترفضه الأعراف والتقاليد في عصر ربما يكون مصدرا للتباهي والفخر في عصر آخر، وأن بعض المهن التي لا تحظى بتقدير يمكن أن تكون أكثر أهمية وإغراء في عصر تال.

فالرواية التي صدرت عام 1914 ولم يجرؤ مؤلفها الدكتور محمد حسين هيكل »1956/1888« أن يضع اسمه عليها حملت آنذاك توقيع »بقلم مصري فلاح« وكان مؤلفها محاميا يخشى أن تسيء إليه وإلى مهنته كتابة الرواية التي كانت في تلك الفترة تعنى التسلية لا العمل الفني الجاد.
ويسجل هيكل في مقدمة الرواية أنه بعد نحو 15 عاما جرؤ على كتابة اسمه الصريح على غلافها، وأنه كان يخشى أن »تجنى صفة الكاتب القصصي على اسم المحامى« حيث كتب روايته بين سويسرا وباريس التي نال منها درجة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي عام 1929وصدرت طبعة جديدة من »زينب« هذا الأسبوع عن الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة في سلسلة »كلاسيكيات« التي تعيد طبع عيون الأدب والفكر العربي ومنها أعمال لابن المقفع وابن طفيل ومصطفى لطفى المنفلوطى وأحمد أمين.
وتصدر السلسلة بتحقيق جديد يضع الأعمال في سياقها التاريخي ويوضح موقف مؤلفها من قضايا عصره والدور الذي أداه في تطور الحقل المعرفي أو الإبداعي ومكانته بين أبناء جيله ومدى تأثير أعماله في أجيال لاحقة.
وصدرت رواية »زينب« بتقديم وتحقيق محمد فتحى أبو بكر، الذي قال في المقدمة إن الرواية »أول محاولة قصصية بارعة في أدبنا« إذ سبقتها محاولات روائية في مصر والشام ولكنها لم تكن بالنضج الفني الكافي إذا ما قورنت برواية هيكل«.
رواية »زينب« ظلت كأنها العمل الذي لم يكتب هيكل غيره على الرغم من عدم جرأته على وضع اسمه عليها »إلاّ في سنة ,,.1929 بعد أن أصبحت البيئة أكثر استعدادا نسبيا لتقبل مثل هذا العمل الجاد والاعتراف به« كما يقول المحقق.
ويسجل هيكل في مقدمة الرواية أنه تردد في إعادة طبعها »كما ترددت أول مرة« حتى طلب المخرج المصري محمد كريم »1972/1896« تحويلها للسينما وهنا »لم يبق للتردد في إعادة الطبع محل كما لم يبق سبب لمحو اسمي من الرواية بعد أن كتبت الصحف وعرف الناس جميعا أنها لي«

عدد مرات القراءة الكلي : 3634 مرة | عدد مرات القراءة اليومي : 1 مرة

أضف إلى: Add to Facebook Add to Twitter Add to your del.icio.us technorati Add to Yahoo MyWeb Reddit this Googlize this post!